
اكد امين عام حزب “القوات اللبنانية” الدكتور فادي سعد ان “القوات” تقوم بكل ما في وسعها لتأمين انتخاب رئيس للجمهورية، مذكراً ان الحزب هو ان “اول من قدم ترشيح رئيس الحزب بشكل رسمي فيما نواب القوات يشاركون في كل الجلسات”.
وايد سعد في حديث لـ”تلفزيون لبنان” الاتفاق على مشروع الرئيس كي تقوم الدولة بشكل صحيح معتبرا انه من الاساسي البدء بالرئاسة وقانون الانتخاب لاعادة دور المؤسسات.
ودعا الى تطبيق الطائف بكل تفاصيله خصوصاً انه لم يطبَق حتى الان الا جزء ضئيل منه قبل التفكير بنظام آخر الآن، مشددا على انه “لا يجوز ان تكون المنطقة تغلي فيما البعض ينادي بتغيير النظام في لبنان”.
واشار سعد الى ان “من يعرقل حسن سير الدولة متخوف من انتاج طبقة سياسية جديدة والخطوة الاولى تكون بقانون انتخابي عادل”. واضاف: “لسنا ضد تغيير النظام ان اتفاق جميع الاطراف على ذلك لكن لا يمكن ان يتم ذلك بوجود فريق لديه السلاح وهو حزب الله”.
واوضح ان “ثمة فريق يقرر اقامة علاقات خارجية كما يريد ويحارب بالخارج ثم يعود للبنانيين ويقول انه يريد الشراكة معهم فأي فدرالية تقوم بدون وحدة قرار خارجي موحد وامن موحد؟”
وبالعودة لملف الرئاسة، قال سعد اننا “شهدنا الجلسة الـ27 لمحاولة اغتيال رئاسة الجمهورية وهل نمتلك ترف ان يختار النائب ان يحضر او يغيب عن الجلسة؟”. واكد ان “مرشح 14 آذار الرسمي حتى الان للرئاسة هو د. سمير جعجع الذي اعلن شخصيا انه مستعد لتسهيل التوافق على اسم رئيس”.
واعتبر ان “المشكلة في آلية الانتخاب حيث يفسر كل الدستور حسب رأيه بالاضافة الى عقم وقرار بالتعطيل”.
واضاف: “مستعدون لدعم مرشح لديه برنامج يحقق الادنى من طموحاتنا والرئيس القوي قوي بمشروعه ومرشحنا هو مرشح الحزب حتى اشعار آخر”. ولفت الى ان “ثمة مجلس نواب فليلعب دوره وينتخب رئيسا وسندعمه فيكون رئيسا قويا لكننا ضد التعليب قبل الانتخاب”.
وفي ملف آخر اكد العمل بشكل جدي في الحوار مع التيار الوطني الحر لتقديم امر جدي للبنانيين.
وفي موضوع حماية الحدود، قال سعد انه “لا يمكن غش الراي العام فحين يقرر داعش او غيره الهجوم على لبنان ثمة منطق دولة لبنانية وجيش يقوم بمهامه”.
واكد انه “في حال يحتاج الجيش مساعدة نحن مستعدون فلم يتنطح حزب الله اليوم ويعتبر نفسه وصيا وحاميا؟”.
وشدد على دور الدولة في اثبات وجودها وفرض هيبتها ومنع اي سلاح غير سلاح الشرعية.
وعن الحكومة وان كانت “القوات” مرتاحة لانها لم تشارك فيها، قال سعد ان القوات لا يمكنها تغطية اعمال حزب الله بسوريا ولا يمكن ان تكون من أكلة ومتقاسمي الجبنة ولا تتولى معالجة ملف كملف النفايات بهذه الطريقة. واكد “ان لدينا دراسات كاملة بشان الملفات الحياتية والحكومة الالكترونية في وقت نرى ان من في الحكم غير مبالين”.