
أملت وزيرة المهجرين أليس شبطيني “خيرا من جلسة مجلس الوزراء غدا لأن زيارة وزير الخارجية الايراني، التي هي لمصلحة لبنان، هدّأت الأجواء. فهناك إرادة لترطيب الأجواء”، مبدية تفاؤلها “دائما بلبنان لأننا مررنا بظروف أصعب بكثير من التي نعيشها اليوم وتجاوزناها.
ولفتت شبطيني في حديث لـ”المركزية” إلى أن “قضية التعيينات الأمنية ستطرح من باب “رفع العتب” لكن لا قرارات في هذا الشأن ما دامت طرحت في الجلسة السابقة وهم لم يتخذوا قرارا”، منبهة في هذا السياق إلى أن الحل الذي يتم تداوله والمتعلق برفع سن التقاعد للعسكريين “يحتاج إلى قانون يقر في مجلس النواب لا في مجلس وزراء”.
وعن احتمال مناقشة مقاربة العمل الحكومي في جلسة الغد، ذكّرت أنه “تم الاتفاق على هذه المقاربة سابقا، حيث اتفق بالاجماع على اعتماد التوافق كآلية عمل لمجلس الوزراء، بدليل أننا، في الجلسة السابقة، لم نتخذ قرارات لغياب التوافق”.
وأشارت إلى أنهم “يقولون ان تحرك التيار “الوطني الحر” سلمي 100% والجيش سيحمي الشعب المعترض”. وشددت على أنني “أنا أيضا ضد الفساد وأريد كهرباء وضد النفايات المكدسة في الشارع ولدي مطالب، ولكن بم يطالبون؟ المطالبة بحقوق المسيحيين شيء والاعتراض على الوضع الراهن شيء آخر. أكيد انا مع المطالبة بعدم حرمان المسيحيين من حقوقهم، وضد قطع الكهرباء”، منبهة إلى “أمور هم على حق في شأنها ولكن ليس بحجة أمر آخر، حيث تتم في بعض الأحيان، المطالبة بأمور لتغطية مطالب أبعد منها. فقد بدأت التحركات بالمطالبة بتعيين قائد جديد للجيش، وهو أمر في غير توقيته، قبل الانتقال إلى حقوق المسيحيين ولكن لمن نوجه هذه المطالب؟ إلى رئيس الحكومة الذي لا يقوم إلا بكل ما هو لمصلحة البلد؟ فلماذا يعطلون عمله”؟ انا أدعمه لأنه لا يميز بين فريق وآخر”.
وختمت: “هناك اعتراض اليوم في الطرقات، لنر حجمه وما سيصل إليه”، مطمئنة إلى أن الاجواء ستهدأ لأن زيارة ظريف مهمة جدا للبنان”.