
أكّد القيادي في “القوات اللبنانية” عماد واكيم أن تجمع “التيار الوطني الحرّ” بالأمس لم يذكرني بتظاهرة “14 آذار” 2005، والتظاهر حق ولكن يمكن للشخص ان يعبر عن رأيه من دون ان يزعج الآخرين.
وشّدد واكيم في حديث عبر قناة “المستقبل” على أن “بين “القوات” و”التيار” ورقة اعلان نوايا لها دينامية معينة وتقضي ان اي شيء نختلف عليه ان نناقش بالكواليس، ولكن يجب ألا يؤدي الى خلاف”.
ورأى واكيم أن “بتظاهرة “التيار” رفعت شعارات ضد “تيار المستقبل” تصفه بـ”داعش” وهذا أمر خاطئ وبالطبع نرفضه لأن “تيار المستقبل” هو العمود الفقري للاعتدال في الشرق، و”التيار” يرى أن “حزب الله” مقاومة أما نحن فنراه ميليشيا يدمر الدولة”.
وتابع واكيم: “الاختلاف يجب ألا يصل الى خلاف مع “التيار” ونحن كـ”قوات لبنانية” عندما نرى شيئا يضر بمصلحة اللبنانيين او الكيان اللبناني بالطبع لن نسكت”.
وفي ما يخص زيارة وزير الخارجية الايرانية محمد جواد ظريف للبنان الأمس، قال واكيم: “ظريف جاء لكي يرى ماذا يجب ان يفعل مع أمين عام “حزب الله” حسن نصرالله والرئيس السوري بشار الأسد في ما يخص الأزمة السورية، وايران حاولت ان تحصل على شيء في المنطقة ولم تستطع، واذا نصرالله يرى أن النائب ميشال عون انتصر فنحن لم نر ذلك ونظامنا ديمقراطي وسنعتمد الأصول الديمقراطية”.
ولفت الى أن “لا حلّ ببقاء الأسد في السلطة، والذي يريد بشار فهو يراوغ ويماطل ببقائه وهدفه تدمير سوريا أكثر وأكثر”، مضيفا أن “بقاء النظام الديكتاتوري في سوريا لن يحصل والحل الانسب هو برحيل الأسد وقيام انتخابات عادلة”.
وأوضح واكيم أن “زيارة ظريف تمهيدية وكانت لجوجلة الافكار مع حلفائه في الممانعة نصرالله والأسد ليدرسوا الاقتراحات ويروا ما يمكن اعتماده، والدخان الأبيض يخرج من طهران والأوامر ستأتي من هناك”.
رأى أن “السعودية تلعب دورا مهما في الشرق الأوسط وأوجدت توازنا سياسيا واقليميا في المنطقة وهذا الأمر ايجابي”.
وأكد واكيم أن “القوات يهمها ان تكون مؤسسات الدولة قائمة ورئيس حزب “القوات” الدكتور سمير جعجع اثنى على قيادة الجيش والحكمة التي تحلت بها”.
وختم واكيم حديثه متطرقا لأزمة النفايات، قائلا أن “الحل الأمثل والسريع هو بتصديرها الى الخارج”.