
أكد البنتاغون أن الإدارة الأميركية ستواصل تدريب مسلحي المعارضة السورية لقتال تنظيم الدولة الإسلامية، رغم البداية المتعثرة للبرنامج.
وأشارت المتحدثة باسم البنتاغون إليسا سميث، إلى أن “واشنطن لا تنوي التخلي عن تدريب مقاتلي ما تصفها بـ “المعارضة المعتدلة” في سوريا، والتدريب سيستمر، رغم الصعوبات في بدايته، والبنتاغون ملتزم ببناء وتطوير قدرات المعارضة السورية المعتدلة”.
وكان المتحدث باسم إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما اعتبر في وقت سابق أن برنامج وزارة الدفاع الأميركية لتدريب مقاتلي المعارضة في سوريا “فشل فشلا ذريعا”.
يشار إلى أن أول دفعة من القوات التي دربتها الولايات المتحدة ونشرتها شمال سوريا تعرضت منذ أسبوع لهجوم من جانب عناصر “جبهة النصرة”، ما دفع واشنطن لشن غارات جوية لمساندة تلك القوات أسفرت عن مقتل 25 مسلحا من “النصرة”، بينما قال نشطاء المعارضة إن 8 من العناصر الـ54 الذين دربوا “سوريا الجديدة” خطفوا على يد عناصر “النصرة” التي تبنت العملية.
وكان مسؤولون أميركيون قالوا إنهم يخططون لتدريب نحو 5000 مقاتل سوري سنويا لمدة ثلاث سنوات بموجب برنامج بدأ في أيار الماضي باستخدام مواقع في الأردن وتركيا والسعودية وقطر.