وصفت كوريا الشمالية الخميس 13 آب التدريبات العسكرية المشتركة المزمعة بين سيؤول وواشنطن بأنها “إعلان حرب”، قائلة إنها قادرة على الرد في حال جرت المناورات.
وطالبت وزارة خارجية كوريا الشمالية بإلغاء المناورات العسكرية التي تعرف باسم “يولشي فريدوم” فورا، مهددة واشنطن بتحمل كل النتائج إذا ما جرت هذه المناورات، فيما نقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية عن المتحدث باسم الخارجية قوله: “بيونغ يانغ ستتخذ كل الإجراءات الضرورية أمام هذه الاستفزازات النووية الأميركية.
من جهتها، وصفت اللجنة الكورية الشمالية من أجل إعادة توحيد كوريا مناورات “يولشي فريدوم” بأنها “تدريب على حرب نووية مفاجئة” ضد كوريا الشمالية، وأن مثل هذه التدريبات المشتركة يرتقي إلى إعلان حرب، وذكرت أن أي مناوشات عسكرية عرضية قد تؤدي إلى نزاع شامل”.
ومن المقرر أن تبدأ الاثنين الـ17 آب تدريبات مشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة على نطاق واسع، لمدة أسبوعين، وسيشارك في هذه التدريبات عشرات آلاف الجنود، وتحاكي غزوا من طرف كوريا الشمالية للجارة الجنوبية.