#adsense

ماروني: كيف يُطالب عون بحقوق المسيحيين وهو اوّل المعطلين للرئاسة؟

حجم الخط

متسلّحاً بشعار “حقوق المسيحيين”، يخوض رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون معارك على اكثر من جبهة لاستردادها، مستخدماً تارة الشارع كما يحصل مع ملف التعيينات الامنية الذي اعتبره ضربا للحقوق، وطوراً الحكومة من خلال الاشتباك السياسي مع قوى سياسية ابرزها “تيار المستقبل” واتّهامها بسلب الحقوق. فهل هذه المعركة تعني فقط “التيار الوطني الحر”؟ واين الاحزاب المسيحية منها؟

عضو كتلة “الكتائب” النائب ايلي ماروني اوضح لـ”المركزية” اننا “لم نتوقف يوماً خلال كل تاريخنا النضالي عن المطالبة بحقوق المسيحيين وعن ضرورة تفعيل واعادة تزخيم الدور المسيحي في لبنان، وبالتالي لسنا في حاجة الى دروس من احد في هذا الاطار، وكنا نتمنّى لو ان مطالب العماد عون لا تنتحصر بشخصه واقاربه تحت عنوان “الدفاع عن المسيحيين” لكنا معه في كل المجالات وفي كل التحرّكات”، وسأل “كيف يُطالب العماد عون بحقوق المسيحيين وهو اوّل المعطلين لانتخاب رئيس الجمهورية المنصب المسيحي الاوّل في الشرق الاوسط”؟

وقال “عون يريد تعطيل قيادة الجيش ولو ادّى ذلك الى تدمير المؤسسة الوحيدة الباقية على قيد الحياة لخدمة الوطن والمواطن، لانه يريد ايصال “صهره” الى القيادة. من هذا المنطلق، نسأل “الا يجد العماد عون الا مطالبه الشخصية ليُعطيها عناوين مسيحية؟ من هنا نحن لا نقوم بمثل هذه الامور لاننا نُضحّي عادة بمصالحنا من اجل المصلحة المسيحية العامة، ولسنا مُقصّرين”.

ولفت الى ان “عون يدفع بالمتظاهرين للمطالبة بحقوقه في حين اننا قدّمنا عشرة الاف شهيد ليبقى لبنان ويبقى فيه المسيحيون”، وذكّر رداً على سؤال بان “الاحزاب المسيحية التقت اكثر من مرّة تحت مظلة بكركي، ومعروف من نكس بالاتفاقات التي خرجت عن اللقاءات”، لكنه اعلن في الوقت نفسه ان “لا مانع من عقد لقاءات في المستقبل اذا كانت تصبّ في المصلحة الوطنية للمسيحيين”.

واعتبر ماروني ان “مصلحة المسيحيين لا تكون ايضاً بإثارة النعرات الطائفية كما حصل في تظاهرة “التيار الوطني الحر” امس ومهاجمة “تيار المستقبل” رمز الاعتدال الاسلامي في المنطقة، وعلينا ان نحافظ على هذا الاعتدال وتقويته”.

وختم “للاسف العماد عون مُستمر في سياسة “انا او لا احد” وتعطيل انتخابات رئاسة الجمهورية، وهو يتحمّل مسؤولية ذلك. نحن نريد المحافظة على لبنان وانقاذه واعادة بناء مؤسساته، وتحت هذه العناوين نمد ايدينا “للجنرال” وغيره لنلتقي ونضع الاسس المتينة لبناء لبنان، وعندها الدولة القوية القادرة، دولة المؤسسات والقانون تحمي المسيحيين، وهؤلاء لا يحتاجون الى دروس لحماية انفسهم لانهم اثبتوا عبر التاريخ انهم قادرون على ذلك”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل