#adsense

الرياشي: إذا كان التطرف يشبه تيار “المستقبل” فنحن متطرفون وأنا أبو بكر الرياشي

حجم الخط

أكد رئيس جهاز الإعلام والتواصل في حزب “القوات اللبنانية” ملحم الرياشي أننا “لا نترك من يدافع عن حقوق المسيحيين وحيداً وهناك إتفاق مع “التيار” على إستعادة الحقوق الأساسية المهدورة للمسيحيين إلى جانب حزب “الكتائب”، لافتاً إلى أن هناك إختلاف مع التيار في أسلوب الدفاع عن هذه الحقوق ولكن هذا الإختلاف لن يتحول إلى خلاف.

وأشار الرياشي عبر الـ”LBCI” إلى ان هناك نقاط خلافية ونقاط إتفاق بين التيار “الوطني الحر” وتيار “المستقبل” وهذا بحث يعني “القوات” لأن التيار “الوطني الحر” هو صديق لـ”القوات اللبنانية” ونحن لسنا بحلفاء، لكن تيار “المستقبل” هو حليف استراتيجي وصديق وآخر رموز الإعتدال وهو الأقوى والأثبت في شجاعة الإعتدال حضوراً وممارسة. وشدد الرياشي على أن المواجهة لن تجدِ نفعاً مع “التيار” ونحن في مرحلة حوار وفي مرحلة تفعيل الصداقات.

وعن قرار تحرك “القوات اللبنانية”، قال الرياشي: ” التحرك قرار يعود للدكتور سمير جعجع فهو لا يقوم بتحرك دعائي” وتابع الرياشي: “لولا قيام هذه الحكومة قبل شهر آذار كان لدينا رئيساً للجمهورية ولو تمسكت “14 آذار” وتصلبت أكثر في موقفها لكنّا توصلنا إلى إنتخاب رئيس للجمهورية”، مضيفاً أن المقارنة بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، زالت إلى الأبد، صارت في مرحلة تاريخية معينة وقد انتهت.

ولفت إلى أن حضور “القوات اللبنانية” هو حضور ثابت عبر التاريخ حتى قبل العام 75، لأن قضية “القوات اللبنانية” تحمل عمق هذا التاريخ من النزاع والقوة والحضارة والنهضة، مشيراً إلى أن نقاط الإتفاق مع “التيار” واضحة وديناميكيتها ثابتة ولا رجعة إلى الوراء.

وأكد الرياشي أن موقف “القوات”  من “حزب الله” مختلف عن موقف التيار، ونحن نقول رأينا بدور “حزب الله” والنظام السوري وهم يقولون رأيهم؛ مسيحيو الشرق كانوا قبل “حزب الله” والنظام وسيبقون، معتبراً أن “حزب الله” لا يحمي المسيحيين هو يقوم بمهمة يعتبرها سليمة له، ونحن نعتبرها خطأ ولا يجوز أن يستمر، وقال: “لم ينجح بشار الأسد أن يكون غورباتشوف في سوريا”.

واكدّ رداً على سؤال، ان وثيقة النيات هي مشروع استراتيجي للمسيحيين وللبنان، الدولة اللبنانية هي من تدافع عن لبنان وإذا “دق الخطر” على البواب يعلم حينها المسيحيون إلى من يتطلعون والى اين، فهم لن يتطلعوا إلى “حزب الله” ولا إلى النظام السوري.

ودعا الرياشي الحكومة إلى أن تصمد مع بعضها البعض لتمرير المرحلة بأقل خسائر ممكنة، مشيراً إلى أن لقاء رئيس الحكومة تمام سلام مع رئيس القوات سمير جعجع كان له دوره ولكن نترك الكواليس للكواليس.

ولفت الرياشي إلى أن القوات”ضوّت” شموع عدة ومنها مساحات السلام الموجودة جراء إعلان النيات.

وتمنى لو ان هذه الحكومة كانت تشكلت من مجموعة تكنوقراط، لما كنا وصلنا إلى هنا، مشدداً على أن لا حل إلا بانتخاب رئيس للجمهورية ولكن في ظلّ الوضع القائم، يجب المساهمة في التهدئة وجعل هذه الحكومة الفاشلة تقف على رجليها، مشيراً إلى أن لا حل في مشكلة الكهرباء والمياه وغيرها من المشاكل إلى حين إنتخاب رئيس للجمهورية وإعادة إنبثاق السلطة بمجلس نيابي جديد.

اتفقنا مع التيار أن لا نفتح جلسة مجلس النواب إلا لتشريع الضرورة، وعلى راسها قانوني الانتخاب واستعادة الجنسية اللبنانية للمتحدرين من اصل لبناني، وعن إقرار قانون للإنتخابات، قال الرياشي: اتفقنا مع “التيار” أن يكون هناك عقداً استثنائياً لهذا الموضوع وإقرار قانون انتخابات نيابية وقانون استعادة الجنسية وجدول أساسي للمالية العامة فنحن حريصون على الأمور الإستراتيجية للدولة، ولسنا مع تعطيل السلطة.

وعن ملف التعيينات، وأكد الرياشي أن القوات أوضحت منذ البداية أنه في حال لم يتمكنوا من تعيين قائد جيش جديد، نحن ضد الفراغ، وقد فشلوا في ذلك، مشدداً على أن لا مشكلة مع العميد شامل روكز.

وأكد الرياشي أن علاقة “القوات” ممتازة مع الرئيس سعد الحريري وتيار “المستقبل” مشيراً إلى أن الـ “سين-سين” سعد وسمير، هي في أفضل العلاقات الشخصية والسياسية والإستراتيجية، واردف مجيباً عن سؤال: “إذا كان التطرف يشبه تيار “المستقبل” فنحن مع التطرف وأنا أبو بكر الرياشي”.

وتابع: “القوات اللبنانية” تنظر إلى تيار “المستقبل” نظرتها إلى مستقبل المنطقة الإسلامي- المسيحي والى الإسلام الجديد، الوجود المسيحي اليوم لم يعد مرتبطاً بلبنان فقط،بل أصبح وجوداً مسيحياً نهضوياً يرتبط بما صنعه جبل لبنان وصولاً إلى المشرق وهذا الدور النهضوي الذي ستلعبه القوات اللبنانية في المدى المتوسط والبعيد، لا يلتقي في المنطقة إلا مع الإعتدال الإسلامي المتمثل بأمثال الرئيس سعد الحريري وتيار “المستقبل”.ورأى الرياشي في دراسة يقوم بها عن الإسلام الجديد ما بعد “داعش”، أن هذا الإسلام الجديد لن يشبه إلا تيار “المستقبل” ولن يشبه إلا سعد الحريري، وشجاعة إسلام الإعتدال.

ولفت إلى أن السعودية دافعت عن بقاء الدولة اللبنانية، عبر دفعها 3 مليار دولار دعماً للجيش اللبناني فطبعاً هي تخدم لبنان ولا تضرّه، مشيرا إلى أنه “سيكون هناك تطورات أكبر في سوريا والشيء الثابت والأكيد أن لا أحد يمكنه حسم المعركة، ومقومات بقاء الأسد أصبحت إيرانية بالإضافة إلى الأوكسيجين الروسي”.

وأشار إلى أن إتفاق الطائف في لبنان يحتاج إلى بعض التعديلات لتحسين بعض الصلاحيات، معتقداً أنه سيكون إتفاق طائف جديد لسوريا يشبه سوريا، وللعراق أيضاً.

وفي ملف النفايات، قال: رأيي الشخصي انه على الكنيسة (اعني كل الكنائس) ان تلعب دوراً أساسي في الملف لأن لديها أراضيها، قد يكون دور مكلف ومسرف ولكنه منتج، وهو موضوع حيوي ومهم وهي تستطيع المساهمة في حلّه لأنها الراعي الصالح.

المصدر:
LBCI

خبر عاجل