
لفت حزب الوطنيين الأحرار الى انه مع مرور كل جلسة مخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية تتضاعف التداعيات على المؤسسات الى حدود التعطيل، وسط لا مبالاة المعطلين وشعورهم العارم بالنصر جراء عدم إنجاز الاستحقاق الدستوري.
وتابع، في بيان بعد اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيس الحزب دوري شمعون، ان “الخطة التي يعتمدها “حزب الله” و”التيار الوطني الحر” تهدف الى الانقلاب على الدستور مع تعطيل المؤسسات ومحاولة فرض صيغة تلبي تطلعاتهما على حساب النظام القائم. وعليه نحذر من هذا المنحى التخريبي ونعلن تشبثنا باتفاق الطائف في كل مبادئه ومندرجاته، وندعو اللبنانيين الى عدم الأخذ بالشعارات وبالذرائع التي يرفعها الثنائي “حزب الله ـ التيار الوطني الحر” لإمرار مشروعهما أو أقله الترويج له.”
وأضاف ” ليس من سبيل المصادفة ان من يعطل الاستحقاق الدستوري الأول هو نفسه الذي يعمل على شل مجلس الوزراء، مع الإشارة الى ان تحقيق الهدف الشخصي هو ذاته في كلا الأمرين. ونعلن انهم ولو حاولوا إلباس هذا الهدف حلة مبدئية، فإن ذلك لا ينطلي على السواد الأعظم من اللبنانيين الذين الفوا الخطاب الشعبوي والتستر وراء المطالب الطائفية للوصول الى الغاية المنشودة”.
وتابع البيان أن “حادثة التعرض للمطران حنا علوان والأب أيلي نصر في منطقة البقاع الشمالي تشكل انتهاكاً لحرية التنقل التي يكفلها الدستور وتؤشّر الى حالة الفلتان السائدة في هذه المنطقة، وتؤكد في ظل الخطة الأمنية على مراهنة العصابات وقطاع الطرق على السلاح غير الشرعي والأمر الواقع الذي يفرضه، وتسيء ايضاً الى العلاقات القائمة بين الطوائف في المنطقة.
ودعا “الأجهزة الأمنية المختصة الى بذل قصارى جهدها من أجل توقيف المجرمين، ووضع حد لعصابات القتل والخطف والسرقة والمخدرات التي حولت منطقة البقاع الشمالي مرتعاً لها. كما ندعو القوى السياسية الى نزع الغطاء عن هذه العصابات وتسهيل مهمة الأجهزة الأمنية في القيام بواجباتها”.