اعتبرت هيئة علماء المسلمين إن توقيف الشيخ أحمد الأسير يؤكدّ أنّ الخطة الأمنية لم تطبق إلا على طائفة واحدة هي الطائفة السنية.
ولفتت الى ان استجوابات المتهمين بأحداث عبرا أمام المحكمة العسكرية الدائمة بالإضافة إلى أشرطة الفيديو كشفت مدى تورط ما يعرف بـ”سرايا المقاومة” التابعة لحزب إيران فيما جرى من أحداث مفتعلة هناك خلال شهر حزيران 2013. كما كشف استجواب أحمد الغريب في فرع المعلومات عن تورط وعلم مشغليه في النظام السوري بمخطط القضاء على ظاهرة الشيخ أحمد الأسير قبل حين.
واضاف انه “إن كان الشيخ الأسير قد أخطأ وتمّ الإيقاع به كي يظهر بصورة الخارج عن منطق الدولة فإنّ هذا لا يعني إسقاط ما نادى به لعدة أشهر لحصر السلاح في يد الجيش اللبناني، ودفع ثمنه الشباب الصيداوي على غرار لبنان العزي وعلي سمهون الذين يتجوّل قتلتهم أمام أعين الأجهزة الامنية التي اعتقلت الشيخ الأسير نفسه”.
وحذرت الهيئة “من المساس بكرامة وسلامة الشيخ أحمد اﻷسير ومن معه وتؤكد على ضرورة تقديم الضمانات المتعلقة بحصانة الحرمات والحريات لذويه وللرأي العام”.
وجددت “الهيئة مطالبتها بلجنة تحقيق مستقلة للبت بأحداث عبرا ومن كان وراءها كي يتبيّن الخيط الأسود من الخيط الأبيض، وكي لا يكون الخصم والحكم هم الفريق عينه، وكي لا يكون مصير كل من يلقى القبض عليهم من أهل السنة الموت والتعذيب في اقبية السجون”.
كما طالبت من أجهزة الأمن اللبنانية القيام بواجباتها لجهة القبض على المتهمين والمشتبه بهم بعمليات اغتيال وتفجيرات على شاكلة مصطفى بدرالدين ورفعت وعلي عيد، ممن تورطوا بدماء اﻷبرياء، من اغتيال الرئيس رفيق الحريري وتفجيري السلام والتقوى في طرابلس وغيرها الكثير الكثير.
كما دعت اعتقال ميليشيات الحشد الطائفي ذات النفوس السوداء والشارات الصفراء، التي شاركت وبشكل سافر وفاضح في معارك عبرا، مدينة “الاشاعات التي صدرت من أبواق مأجورة لتزج المخيمات الفلسطينية في اتون الفتنة”.