
أخطأ المختار يوم ولدت فسجلها باسم مريم البسام، فيما وجب تسميتها “مريم بالسمّ”. فهي بالسم مجبولة، بالسم مسكونة، بالسم تنطق وسم الحقد يعشعش فيها…
فما إن غرّد رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع تعليقاً على اعتقال الشيخ المطلوب احمد الاسير حتى نعقت مريم مستحضرة الملفات التي فبركها اسيادها في نظام اسد البراميل بحق الحكيم في زمن النظام الامني “الجميل” والقضاء “العضومي”.
ذاك الزمن الذي نعمت فيه واشباهها من فُتات المحتل، تلك التي هدّت المراجل واخبرتنا باستقالتها من قناة الجديد حفاظا على شرف مهنتها ثم عادت مطأطأة الرأس امام رغبات جواد حسن نصرالله، تلك التي وأسيادها يتفنون بالمزايدات الكلامية والبطولات الدونكيشوتية وعند الجد يظهرون على حقيقتهم، اقلام جبناء صفراء كما حدث يوم حاول شبيحة “سرايا حزب الله ” إحراق قناة “الجديد” وسارعت القناة بعد بضعة ايام الى اسقاط الدعوى عنهم والاعتذار من سيدهم، تلك وتلك وتلك مريم “بالسم” ليست فقط سيدة النعيق والزعيق بل نجمة جوقة التزلف للمحتل وتمجيد أحكامه المفبركة والتصفيق.
@DRSAMIRGEAGEA انو تهنئة مفخخة ، مش كان بلاها !!
— مريم البسام (@MariamAlbassam) August 16, 2015
@DRSAMIRGEAGEA حقاً صح لسانك، وكيف لم تتمكن هذه الاجهزة من اعتقال قتلة رشيد وداني وجيهان والياس وطوني وما خفي اعظم ، #ما_تسأل_مجرب_سآل_حكيم
— مريم البسام (@MariamAlbassam) August 16, 2015
@DRSAMIRGEAGEA مع العدالة على الجميع ولتبدأ بمفعول رجعي وشو بدنا بكذبة العفو ، والكل يعني الكل ، ومش تقنعونا انو فينا نقتل ونترشح بذات الزمن
— مريم البسام (@MariamAlbassam) August 16, 2015