
قصف التحالف العربي بقيادة السعودية ميناء الحديدة ودمر رافعات ومخازن في مركز رئيسي لدخول المساعدات الآتية من الخارج إلى شمال البلاد.
ويقع ميناء الحديدة في منتصف الساحل الغربي لليمن على البحر الأحمر وهو المنفذ البحري الوحيد الذي كانت تسيطر عليه جماعة “الحوثي” والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، ويرى مراقبون أن قصفه سيؤدي إلى فقدان المنفذ البحري الذي كان يغذي العاصمة صنعاء معقل الحوثيين، بالوقود ومواد التموين.
ويسيطر المقاتلون الحوثيون الموالون لصالح على الحديدة التي تقع غرب صنعاء، كما يسيطرون على أراض جبلية ومناطق ساحلية تصل جنوباً إلى إب التي تقع على بعد نحو 200 كيلومتر جنوب شرقي الميناء.
من ناحية أخرى، أسفرت الاشتباكات المستمرة في عدد من مناطق مدينة تعز بين اللجان الشعبية والحوثيين، عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، فيما يواصل التحالف قصف جنوب اليمن، في حين تواصل اللجان الشعبية تقدمهما في إب والبيضاء.