
بلغت القدرة الاستيعابية لموقع الكرنتينا من النفايات ذروتها، ولا تزال المواقع المختارة البديلة غير مؤكدة، لا سيما الموقع المختار قرب مرفأ بيروت، والذي يلاقي اعتراضات من جانب نقابة موظفي وعمال المرفأ.
وفي حين أكدت مصادر معنية لصحيفة “السفير”، أن تجهيز أرض المرفأ بدأ أمس لاستقبال نفايات العاصمة، ويحتاج الى ثلاثة أيام اذا لم تحصل عراقيل ما، توقعت المصادر ذاتها أن تعود النفايات الى التراكم في شوارع العاصمة ابتداء من يوم غد الخميس، “اذ لا تستوعب معامل “سوكلين” في الكرنتينا أكثر من نفايات يوم واحد”.
وأكدت المصادر أن من يقوم بالحفر في الأرض في المرفأ هو “مجلس الإنماء والإعمار”، بطلب من رئيس الحكومة ووزير الداخلية، مستبعدة أن يتم الإيعاز للقوى الأمنية بإبعاد موظفي وعمال مرفأ بيروت المضربين احتجاجاً.
لذلك، في حال لم يتم حل معضلة نقل النفايات إلى مرفأ بيروت، لن يبقى أمام المعنيين سوى ثلاثة مواقع، وهي: منطقة الردميات في البيال، الأرض الواقعة بين فندق الـ”ريفيرا” وملعب “النادي الرياضي” في منطقة المنارة، وأرض بمحاذاة “المركز الثقافي الإسلامي” تابعة عقارياً لحرج بيروت، وتملكها بلدية العاصمة.
الى ذلك، يتمّ اليوم فض العروض المالية للشركات التي تقدّمت إلى مناقصات النفايات الصلبة في بيروت وكلّ المناطق الخدماتية، على أن يعلنَ وزير البيئة محمد المشنوق أسماءَ الشركات الفائزة عصراً.