#adsense

صيدا تتابع التحقيقات مع الأسير وأوساط تدعو الى توقيف المرتبطين به

حجم الخط

يتابع “الصيداويون” بذهول واهتمام بالغين التحقيقات الجارية مع أحمد الاسير خاصة لناحية اعترافاته واقراره بالتحضير لعمليات اغتيال كانت ستطال امام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود ومسؤول “حزب الله” في صيدا الشيخ زيد ضاهر، وغيرهما من الشخصيات السياسية والامنية والعسكرية والحزبية والصيداوية. وتقول اوساط في المدينة لـ”المركزية”، “كنا نعرف ان للاسير مخططا دمويا اثناء معركته مع الجيش في عبرا وكنا ندرك ان هناك اشخاصا مرتبطين بمشروعه التدميري، كما نعلم انه كان في مخيم عين الحلوة، لكن ما تفاجأنا به هو الاحزمة الناسفة واستمرار عمله الامني المخابراتي في صيدا من خلال بعض المرتزقة، لتفجير الاوضاع الامنية وهز الاستقرار واستهداف الجيش الذي احبط مخططات للاسير باستهداف نقطة له على كورنيش صيدا البحري”.

ودعت الاوساط “القوى الامنية والعسكرية الى توقيف واعتقال كل الذين تعاملوا مع الاسير امنيا ومخابراتيا وماليا، كما الذين أمنوا له المأوى، لانهم شكلوا بعد سقوط الاسير قنابل موقوتة لو انفجرت لاطاحت الامن والاستقرار في صيدا الممر الالزامي الى الجنوب، والشريان الحيوي الذي تسلكه اليات اليونيفيل من بيروت الى الجنوب”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل