#adsense

الى صعدة دُر…

حجم الخط

يتجه آل سعود (المملكة العربية السعودية الشقيقة كما تسميها ادبيات حسن نصر الله وحزبه) الى تحقيق انتصار كامل في اليمن يوقف التمدد الإيراني ويعيد ما للعرب للعرب.

شنف السيد اذاننا بالكلام عن الهزيمة الآتية لمحور الاعتدال العربي وعن ما سيكون خلافاً لكل الوقائع الميدانية من استعادة عدن والتقدم في سواها من المحافظات واحتدام المعارك على جبهات تعز واب وذمار والحديدة والمعلا ومأرب….

أكثر من 5 آلاف غارة جوية وحروب كرّ وفرّ على الأرض عجلت في انهيار قوات علي عبدالله صالح (الرئيس اليمني السابق) والميليشيات الحوثية وهي تؤكد كل يوم ان اليمن السعيد عائد الى الشرعية الدولية وان مسألة الوصول الى صنعاء العاصمة صارت قضية وقت وأنّ ما بعدها لن يكون كما ما قبل وسيترك خياراً واحداً لأنصار عبدالله الحوثي: الى صعدة دُر (منطقة نفوذ الحوثيين وتواجدهم التاريخي) والباقي كله تفاصيل….

الأسلحة التي سلمها الرئيس السابق الى “انصار الله” دمر معظمها وما تبقى لم يعد في وارد المقاومة والقتال، بل يجري نقله الى المعقل الأساس للدفاع عنه ومحاولة التوصل الى تسوية ما؟ ونخبة قوات صالح صارت اثر بعد عين وميدانياً التمهل هدفه عدم وقوع خسائر بشرية كبيرة وترك الأبواب مفتوحة امام الحوثي للتسليم بالحقائق على الارض.

طال صبر المملكة على التحرش الايراني وتعامل السعوديون معه بالحوار والضغط والاتصال والتواصل على مدى سنوات، وبعدها شهرت المملكة السيف وخرجت للقتال دفاعاً عن الارض العربية ويوم اعلنت “عاصفة الحزم” ادرك كل مراقب عاقل ان اليمن عائد وبعده بأشهر او سنوات قليلة سوريا ستحسم امرها ويراوح العراق مدة اطول بانتظار حل يراعي الديمغرافيا المختلفة عن الدول العربية الاخرى….

محور الاعتدال عائد بقوة الى لعب دوره عربياً ومحور الممانعة سيظل يمانع ولو بالصوت العالي والضجيج والصراخ و….لو كنا نعلم الخاتمة ما كنا بدأنا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل