#adsense

بون الى باريس للمشاركة في مؤتمر سفراء فرنسا في العالم

حجم الخط

غادر بيروت وفق معلومات “المركزية” سفير فرنسا المعيّن في لبنان ايمانويل بون، متوجها الى باريس للمشاركة في المؤتمر السنوي لسفراء فرنسا في العالم الذي يعقد على مدى اسبوع بمشاركة نحو مئتي سفير وبرئاسة الرئيس فرنسوا هولاند الذي يزود رؤساء البعثات الدبلوماسية الفرنسية في مختلف دول العالم بالتوجيهات في ضوء التطورات التي يفرزها المشهد الدولي سنويا وكيفية التعاطي مع التحديات السسياسية والامنية وعلى وجه الخصوص الارهاب المتمدد من الشرق الاوسط الى دول اوروبا، ولا سيما فرنسا التي شهدت اكثر من حادثة ارهابية في العام الماضي، بما يجعلها مدركة اكثر من غيرها لمدى خطورة التهديدات، التي لا يمكنها البقاء غير مكترثة إزاءها والبقاء في موقع المتفرج.

وستشكل عودة بون مناسبة للدبلوماسي العريق صاحب الخبرة الواسعة في قضايا لبنان والمنطقة انطلاقا من موقعه السابق كمستشار رئاسي لشؤون الشرق الاوسط، للاجتماع مع عدد من المسؤولين في وزارة الخارجية والاطلاع منهم على حيثيات وتفاصيل عدد من الملفات التي من شأنها الاضاءة على جوانب مهمة من الواقع اللبناني قبل ان يعود الى لبنان في النصف الاول من شهر ايلول المقبل لاستئناف مهامه الدبلوماسية، بعدما اجرى جولة لقاءات على المسؤولين في بيروت اثر وصوله اليها كان ابرزها في عين التينة حيث حدد اولويات بلاده في لبنان في هذه المرحلة واوجزها بالاتي : تقديم الدعم للمؤسسات اللبنانية أنتخاب رئيس للجمهورية في اسرع وقت ممكن، دعم أمن كل اللبنانيين وفرنسا ملتزمة داخل “اليونيفيل”، كما ترغب بتطبيق برنامج تجهيز الجيش اللبناني بشكل كامل، ودعم معالجة مسألة اللاجئين السوريين في لبنان.

وليس بعيدا، نقل بعض من تسنى لهم لقاء السفير بون اخيرا عنه تأكيده التزام فرنسا المطلق دعم لبنان وسيادته من خلال استمرار برامج المساعدات على الصعد كافة لا سيما العسكرية والصحية والتربوية استنادا الى الاتفاقيات المبرمة بين البلدين وفي شكل خاص الاتفاق الثلاثي بين باريس والرياض وبيروت،استنادا الى الهبة السعودية البالغة قيمتها ثلاثة مليارات دولار وقد سلكت الدفعة الاولى منها طريقها الى لبنان على ان تستكمل سائر الدفعات على مراحل فور انتهاء تصنيع بعض المعدات والاليات العسكرية المطلوبة من جانب قيادة الجيش وفق اللائحة التي طلبتها وفي شكل خاص بعض الطائرات والمراكب البحرية التي يتطلب تصنيعها مدة غير قصيرة.

اما في ما يتصل بالملف الرئاسي، فتشير المعلومات المستقاة من اكثر من مصدر فرنسي لـ”المركزية” الى ان باريس وعلى رغم تعثر معظم الخطوات والدروب التي سلكتها في اتجاه تذليل العقد الحائلة دون انجاز الاستحقاق منذ عام ونيف فان عزيمتها لم تثبط، ولن تتراجع جهودها في هذا الاتجاه موضحة ان الاتصالات لم تتوقف في سبيل حل الازمة الرئاسية وتنشط على اكثر من خط ومحور دولي واقليمي. وتعتبر ان الانظار معلقة اليوم على الزيارة التي سيقوم بها الرئيس الايراني حسن روحاني الى باريس في شهر تشرين الثاني المقبل علّها تقدم ما لم تتمكن زيارات الدبلوماسيين الفرنسيين والاممين المتتالية الى طهران من تقديمه ازاء ايعاز طهران لحلفائها في لبنان بتأمين ظروف انجاز الملف الرئاسي.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل