.jpg)
هنأ رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون “الشباب اللبناني الذين تظاهروا بالامس سلميا وحضاريا، واثبتوا وعيهم ونضجهم في المناداة بالمطالب الحياتية الملحة والمحقة الي نؤيد، كما دلوا على مفاصل الخلل في ممارسات الاكثرية الحاكمة”.
ودان في بيان “التعرض للمتظاهرين بالعنف واطلاق الرصاص الحي”، مطالبا “بتحديد المسؤوليات السياسية والمسلكية فورا والمساءلة والمحاكمة، وهو ما لن نتساهل فيه وسنبني عليه خطواتنا اللاحقة”.
وحذر “الاكثرية الحاكمة واجهزتها كافة من استغلال هذه الحركة الاعتراضية النبيلة لتحقيق مكاسب سياسية والاستحواذ على دلالات هذة الحركة، للامعان في تسلط هذه الاكثرية وإنكار الشراكة الوطنية”.
وقال: “كل سلطة لا تملك شرعية الشعب الذي ينتخبها ولا تتقيد بقانونية القرارات الصادرة عنها، انما تعمم الفوضى وتضرب الاستقرار”.
ومن ثم أصدر مكتب النائب ميشال عون بيانا ملحقاً رد فيه عون على سلام، مؤكدا ان مؤتمر العجز المقيم وكلام الاحتواء العقيم ومحاولة الابزاز المهين لن يمر من دون ردّ مناسب في مجلس الوزراء وخارجه خصوصا على مستوى الشعب.