
وصف النائب البطريركي العام المطران سمير مظلوم الأجواء “بغير المريحة”، مشيراً الى أن الجميع تحسّس اكثر دقّة المرحلة وخطورة الأوضاع بعد الأحداث التي حصلت السبت والأحد الماضيين، وبالتالي بات من الطبيعي أن يحصل التواصل والإتصال ومحاولة البحث بهدف الوصول الى المعالجات. مشدداً على ضرورة ان تكون المعالجة في العمق.
ورداً على سؤال لوكالة “أخبار اليوم”، حول إمكان عقد لقاء للقادة الموارنة الأربعة (الرئيس أمين الجميل، او سامي الجميل، العماد ميشال عون، الدكتور سمير جعجع، والنائب سليمان فرنجية) قال مظلوم: “هذا الأمر ممكن، ومن خلال التواصل الحاصل، فإذا تبيّن أن اللقاء مفيد وهناك استعداد له، فلا مانع، خصوصاً وأن البطريركية المارونية منفتحة على كل مسعى يمكن أن يوصل الى نتيجة”.
وإذ أمل عقد قمة في بكركي، قال مظلوم: “هناك سعي في هذا الإتجاه، ونتمنى ان يحصل التجاوب ونصل الى جلسة جدّية للبحث في مخارج، وبالتالي يفترض ان تتوفر الشجاعة لدى المعنيين للمعالجة الجدّية، خصوصاً أن الأمور لا تتحمّل المزيد من المماطلة”.
ولفت الى أن “الأوضاع التي وصلنا اليها اليوم لها أسبابها العديدة، لكن السبب الأساسي لكل هذا التدهور منذ شهر الى آخر، يبقى الشغور في سدّة الرئاسة”.