#adsense

ماروني: بمجرد انتخاب رئيس تسقط الحكومة دستوريا

حجم الخط

في لحظة غضب واحتقان، انفجر الشارع، واضعا الحكومة أمام اختبار حاسم انطلاقا من ملف النفايات. غير أن الحراك الشعبي المطالب باستقالة الحكومة ورحيل الطبقة السياسية ترافق مع مساع سياسية بطريركية لتهيئة الأرضية الصالحة لانتخاب رئيس للجمهورية، في مؤشر إلى ايمان البطريرك الراعي بكون الحل يبدأ من الاتيان بخلف للرئيس ميشال سليمان بعد أكثر من عام على فراغ الموقع الأول في البلاد.

في هذا الاطار، أكد عضو كتلة “الكتائب” النائب ايلي ماروني لـ”المركزية” أن “الوضع في البلد بلغ حالا يرثى لها ونحن مقبلون على مزيد من التأزيم والمخاطر”، لافتا إلى أن “مفتاح الحل لكل المشكلات هو انتخاب رئيس للجمهورية. عندها، تتحقق مطالب المتظاهرين الذين طالبوا باسقاط الحكومة واستغربنا أنهم لم يطالبوا بانتخاب رئيس. ذلك أنه بمجرد انتخاب رئيس، تسقط الحكومة دستوريا. من هنا نقول يجب انتخاب رئيس حتى تتحقق كل المطالب”. وشدد على أن “البطريرك الراعي مؤمن بهذه النظرية وهو لا يتوقف عن السعي إلى تأمين التوافق على رئيس ينقذ هذه الجمهورية من المأساة التي تعيشها”.

وفي السياق نفسه، أشار ماروني إلى أنه “بات واضحا من يعطل الوفاق اللبناني – اللبناني والوفاق المسيحي – المسيحي، وتاليا، نتمنى على البطريرك الراعي أن يعلن على الملأ من هو الفريق الذي يعطل هذا الوفاق”.

وفي ما يتعلق بالأزمة الحكومية، حذر من أنه “إذا لم يتم اليوم اتخاذ القرارات بإزالة النفايات وتلزيم الشركات، ستبدأ الحكومة بالتساقط وزيرا بعد آخر وسنصل إلى الاستقالات”، متسائلا “هل من المعقول أن يسمح لمجموعة معطلين، بسبب مصالحهم الشخصية، أن يعطلوا البلد”؟

وختم ماروني: “كل ما يحصل أنانيات لبنانية وأنانيات شخصية تتحكم بوضع البلد وتاليا، إذا كانت لدينا كرامة وطنية، يجب أن ننتخب رئيسا من دون انتظار أميركا والسعودية وايران”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل