#adsense

الجميل: المبادرة العربية متعثرة جدا والمطلوب أفكار جديدة واتصالاتنا لتدعيم المقاومة السياسية في هذه المرحلة

حجم الخط


الجميل: المبادرة العربية متعثرة جدا والمطلوب أفكار جديدة واتصالاتنا لتدعيم المقاومة السياسية في هذه المرحلة

 

أعلن رئيس حزب الكتائب اللبنانية الرئيس أمين الجميل، الذي سيجري اليوم محادثات مع الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز بعدما أجرى محادثات في الإمارات مع وزير التعليم العالي الشيخ نهيان بن مبارك، “ان المملكة العربية السعودية، هي دائما كانت السند الأساسي للبنان وخاصة في عهد جلالة الملك عبد الله، حيث يكون الدعم الاساسي للبنان وإعتبر ان السعودية هي الشقيق الكبير للبنان وفي كل الظروف تمد يدا محبة وكريمة على الصعيد السياسي، وعلى الصعيد الاقتصادي والمعيشي ولا ننسى حتى في آخر هذه الظروف وبسبب المعاناة الاقتصادية والمالية في لبنان كان هناك لفتة كريمة من قبل المملكة، إذ أودعت مبالغ كبيرة من المال في الخزينة اللبنانية في مواجهة كل هذه الصعاب والعراقيل وفي مواجهة التعطيل التي تقوم به المعارضة على الصعيد المالي والإقتصادي والسياسي”.


الجميل، وفي حديث الى إذاعة “صوت لبنان”، أعرب عن إعتقاده “ان المبادرة العربية بما يتعلق بلبنان متعثرة ومتعثرة جدا وانا لا احبذ ان تحصل أي إجتماعات في الوقت الحاضر قبل نضوح الأمور وتكون إقتراحات عملية وجدية لأننا نريد ان نعطي آمالا وهمية للناس وأعتقد أنه يكفي ما حصل من نكسات حتى اليوم لذلك وهذا رأيي الشخصي والخاص ، قبل ان تكون مبادرة من هذا النوع مفترض ان تكون هناك بلورة أفكار جدية وأفكار عملانية حتى يكون جدوى والا نكون في وضعية “مكانك راوح” ونكون حقيقة لا نسير على الخط الصحيح”.


وعن الأفكار الجديدة التي تم الحديث عنها، قال الرئيس الجميل: “ان كل هذه الأمور من باب المسكنات وأن إيهام بعضنا البعض وكأن هناك شيئا يحصل وأعتقد ان الأزمة اللبنانية وصلت حدا لم تعد تفيد المسكنات وعلينا إيجاد الحل الجدي او التفتيش عنه أما أن نلجأ تكرارا الى منطق المسكنات كال Aspirin أو ال Aspro أو Dramamine وكل هذه الوسائل التي تهدىء لمدة ساعتين بعدها تعود الأمور لتنفجر، فالشعب اللبناني ليس قادرا على الإحتمال وعلينا عدم إعطائه آمالا وهمية. لذلك يجب ان تنصب كل الجهود لنصل حقيقة لمعالجة لب المشكلة وبالنسبة لي التحرك الذي أقوم به سواء كان في العالم العربي أو الإتصالات التي نجريها في الخارج والتنظيمات التي نرتبها في الداخل وإعادة تعبئة القوى الحية السياسية في الداخل كله سيصب لتدعيم المقاومة السياسية في هذه المرحلة بوجه الحملة الشرسة على المؤسسات وعلى النظام وعلى الدستور وعلى إتفاق الطائف وكل المواثيق التي تشن حملة شرسة عليها”.

 

أضاف:” نحن نريد تنظيم المقاومة في الداخل، المقاومة السياسية بالطبع وفي الخارج من المفترض حشد كل الطاقات واصدقاء لبنان وطاقتهم لدعمهم في هذه المرحلة لأن لبنان لا يمكن ان يترك وحيدا ولا يمكن ان يخضع لهذه الحملة المغرضة التي هي في النهاية تتناقض مع مصلحتنا الوطنية ومع تقاليدنا التاريخية”.

 

وعن المعلومات التي تحدثت عن قمة عربية مصغرة الاسبوع المقبل تخصص للوضع اللبناني وعلاقة مشاركة هذه الدول بقمة دمشق، أوضح الرئيس الجميل “أن علينا ان لا ننسى ان موضوع غزة يمكن ان يأخذ الاولوية على الوضع اللبناني فإذا حصل من إجتماع سيكون التركيز أكثر على موضوع فلسطين. أما في ما يتعلق بالقمة لا بوادر تدل على ان هناك حلحلة وإذا كانت هناك حلحلة على هذا الصعيد يمكن ان تكون إجتماعات او لقاءات ثنائية او ما شابه ذلك وهناك تنسيق كبير بين السعودية ومصر والاردن وبعض الدول الاخرى إنما لا اعتقد ان يكون اي شيء يسمى بقمة عربية مصغرة او أية حلحلة على صعيد الملف اللبناني على الأقل في الوقت الحاضر”.

 

وأوضح انه “عندما نلتقي مع جلالة الملك نلتقي مع أخ كبير ومحب للبنان ولديه أياد بيضاء بالنسبة للبنان والشعب اللبناني ككل، ولا بد من ان يكون تشاور معه لأن لبنان في الوقت الحاضر وفي الوضع الذي يمر به يقوى بصداقات ودعم على هذا المستوى”.

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل