كشفت مصادر قريبة من رئيس الحكومة تمام سلام أن الاتصالات جارية لعقد جلسة مجلس الوزراء مكتملة العدد، تلافيا لحدوث أي إشكال أو تهديد حقيقي للحكومة. في ظل الضغط المتواصل واليومي من الشارع المطالب باستقالتها.
وأكدت المصادر لصحيفة “الوطن” السعودية، أن من يقوم بالاتصالات من خارج فريق الرئيس تمام سلام، لإقناع عون و”حزب الله” بحضور وزرائهما الجلسة، سيأتي من خارج مجلس الوزراء، حيث تتم المفاوضات والتسويات والمباحثات والمداولات بعيدا عن الحكومة، لتأتي إلى الجلسة إما بالحل أو استمرار المشكلة.