المفتي قباني: لماذا لا نحتكم إلى الدستور بدل ان يكون لكل دستوره؟
قال مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني إنه "اذا كنا ندرك ان قوتنا في وحدتنا فلماذا نتفرق؟ واذا كنا نعي أن خسارة الوطن خسارتنا جميعاً فلماذا نعمل على ما يجعلنا نخسره"؟.
كلام المفتي قباني جاء خلال ترؤسه صلاة عيد الفطر في مسجد محمد الأمين في وسط بيروت بحضور رئيس حكومة تصريف الأعمال فؤاد السنيورة. وسأل: "لماذا اللجوء إلى لغة التهديد والوعيد وفرض الشروط، ولماذا لا نحتكم في خلافاتنا إلى القانون ودستور البلاد، بدل ان يكون لكل دستوره"؟.
ورأى المفتي قباني أن الخروج على الدستور خروج على الوفاق الوطني فيه، ويعني تسليم البلاد إلى الفوضى، ولا تستطيع البلاد البقاء في حال تأزم دائم، ولا يجوز للوطن أن يبقى أسير الرهانات والتناقضات والمواقف المتعنتة والمتشنجة، وأن تبقى في حال انتظار إلى ان تأتي الحلول من الخارج.
وأشار إلى أنه لم يعد من الجائز أن يبقى العمل في المؤسسات مشلولاً أو مضطربا، وآن الآوان لتشكيل حكومة تدفع المخاطر عن البلاد لا سيما الاسرائيلية منها.