.jpg)
أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن خطوته إنما تندرج في إطار السعي إلى إنجاح المساعي الجارية لإصلاح ذات البين الحكومي، قائلاً: “تركْنا للصلح مطرح”.
و وصف لـ”المستقبل” القرارات التي اتخذها مجلس الوزراء أمس بأنها “ضرورية”، لفت بري في الوقت عينه إلى ضرورة “عدم استمرار الأمور على هذا المنوال” في الحكومة، مضيفاً: “أمامنا فرصة، ولعلنا بالحوار والاتصالات نتوصل إلى حل”.
ورداً على سؤال، كشف رئيس المجلس النيابي أنه يفكر جدياً “بالدعوة إلى طاولة تشاورية بين الأفرقاء السياسيين على نسق طاولة حوار الـ2006″، إلا أنه أردف مشدداً على أنه لم يتخذ “قراراً نهائياً بعد” بهذا الشأن لأنّ نجاح هذا الموضوع “يحتاج إلى مشاورات واستشارات لكي لا يواجه بأي دعسة ناقصة”.
وعن مسألة الترقيات العسكرية التي يتم الحديث عنها باعتبارها جزءاً من التسوية التي يطالب بها “التيار الوطني الحر”، اكتفى بري بالقول: “من جهتي أبلغت الجميع أنني أوافق إذا حصل توافق، وقبل التوصل إلى هذا التوافق لن أدخل بالموضوع”.