المزاج الشبابي المسيحي هنا وليس هناك! أربعة مؤشرات يمكن البناء عليها للتأكيد من انخفاض شعبية الجنرال “البرتقالي” العماد ميشال عون وازدياد شعبية مسيحيي قوى الرابع عشر من آذار.
– المؤشر الأول: نتائج انتخابات المتن الشمالي الفرعية التي أظهرت وعلى الرغم من خسارة الرئيس أمين الجميل المقعد النيابي، أن مزاج المسيحيين عموماً والموارنة على وجه الخصوص متجه نحو الخيار السياسي لقوى الرابع عشر من آذار·
– المؤشر الثاني: المشاركة الشعبية الضخمة للمسيحيين ولا سيما للعناصر الشابة في تظاهرة الرابع عشر من شباط التي تحدثت وكالات الأنباء المحايدة عن أنها حشدت حوالي مليون ونصف المليون مواطن.
– المؤشر الثالث: قبول جميع الأطراف لا سيما المسيحية منها داخل ائتلاف الرابع عشر من آذار بقانون القضاء كدائرة انتخابية، ما يضع حداً للتأويلات بأن بعض الأطراف المسيحية ضمن الفريق الاكثري تتخوف من قانون انتخابي كهذا.
– أما المؤشر الرابع، فهو الفوز الكاسح للمسيحيين الموالين للحكومة في مختلف الكليات والجامعات الرئيسية كفرعي الصحي وإدارة الأعمال في اللبنانية – 2 – وكجامعات الـ “AUB” بفرعيها والـ “LAU” بفرعيها وغيرها من الجامعات والكليات.
درويش
على ما تقدم وعلى أثر الفوز الكاسح لطلاب القوات اللبنانية في ادارة الأعمال الفرع الثاني تحدثت “لواء الشباب” الى نائب رئيس مصلحة الطلاب ورئيس دائرة الإعلام في القوات اللبنانية طوني درويش، عن التبدل المضطرد للمزاج السياسي لدى المسيحيين لا سيما الشباب منهم.
ويشير درويش الى أن نتائج الانتخابات الطالبية تظهر يوماً بعد يوم مدى التراجع لمسيحيي قوى الثامن من آذار الذين يفوزون في بعض الجامعات التي يكون الصوت الوازن فيها للطلاب المنتمين الى الطائفة الشيعية.
أما في الجامعات التي تتكون من غالبية مسيحية فالفوز الكاسح يكون من نصيب القوات اللبنانية وحلفائها كالكتائب والأحرار، ما يجبر التيار الوطني الحر وحلفائه من قوميين سوريين وغير ذلك، على الادعاء بأنهم تحفظوا على الانتخابات أو لم يشاركوا، أو أن النتائج مزوَّرة، أو ما إلى هنالك من تبريرات، علماً بأنهم يكونوا قد شاركوا ووضعوا كل ثقلهم في المعركة الانتخابية.
وعن القراءة السياسية لما يجري من تقدم لمسيحيي الرابع عشر من اذار، يقول درويش أن الامر يؤكد مدى التأييد الشبابي والطلابي للخيار السياسي لقوى الرابع عشر من آذار ومدى تململ الشباب المسيحي من تصرفات الاطراف المسيحية الملحقة بتيارات لا تعبّر عن طبيعة التفكير لدى السواد الأعظم من المسيحيين.
درويش ومن جهة أخرى، يؤكد على متانة العلاقة مع الأحزاب الحليفة كالكتائب، خصوصاً بعد الالتباسات التي خلفتها انتخابات إدارة الاعمال ويقول: “لقد حزنا على جميع المقاعد ونهدي هذا الفوز للكتائب ولجميع الطلاب”.