#adsense

مقتل اثنين من الإخوان في اشتباك مع قوات الأمن المصرية

حجم الخط

أشارت مصادر أمنية مصرية إلى “مقتل اثنين من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين المحظورة صباح الجمعة في اشتباك مع قوات الأمن في محافظة الفيوم جنوب غربي القاهرة “، لافتة إلى أنّ “الاشتباك وقع عندما أطلق المسلحان النار على قوات الأمن لدى اقتحام مخبأهما”.
وقالت أنّ مدير أمن الفيوم، اللواء ناصر العبد، أوضح أن “قوات الأمن تمكنت من تصفية اثنين من العناصر الإرهابية بطامية”، مشيرا إلى أنّه “عندما انتقلت قوات الأمن للقبض عليهما، بادرا بإطلاق النار على الشرطة فتمت تصفيتهم”.

وأضافت: “إنّها يبلغان من العمر 27 و30 عاما، وكانا مطلوبين في قضايا تتعلق بهجمات في المحافظة قتل فيها رجال شرطة ومدنيون، منها مقتل ابنة ضابط الفيوم، ومقتل شرطي الترحيلات، واستهداف رجال الشرطة والجيش”.

وأوضحت المصادر أنّ “مسلحين ملثمين أطلقوا النار على رقيبي الشرطة أثناء سيرهما بشارع البوستة بالعريش، في طريقهما إلى مقر عملهما بإدارة المرافق”، لافتة إلى “مقتل وكان 3 من أفراد الشرطة المصرية وإصابة 33 آخرون بتاريخ 24 آب بهجوم استهدف حافلة تقلهم في محافظة البحيرة شمال مصر”.

وتواجه عمليات مكافحة الإرهاب في مصر عدة مآزق خطرة. فوسائل الإعلام الموالية للحكومة تتهم الإخوان المسلمين صراحة بتنفيذ هذه العمليات، وتطالب بإعدامهم، بل وبنزول الناس إلى الشوارع لمواجهة أنصار الإخوان المسلمين، الأمر الذي قد يسفر عن حرب أهلية على أرض الواقع.

في حين، ترى تيارات سياسية ونشطاء أن اتهام الإخوان المسلمين يمثل تضليلا للرأي العام المصري والإقليمي والدولي. وهو من شأنه أن يغطي على أزمات ومشاكل كثيرة في المجتمع المصري.

هذا وأعلنت روسيا مرارا تضامنها بشكل ثابت مع مصر شعبا وقيادة في مكافحة الإرهاب والتطرف ودعم جهودها الرامية إلى استقرار الوضع في البلاد.

إذ شدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “على ضرورة بناء جبهة إقليمية ودولية واسعة لمكافحة الإرهاب”.

المصدر:
RT

خبر عاجل