#adsense

سعيد: لا معلومات مؤكدة عن سفر او توجه لبناني لعقد لقاء حواري في القاهرة بحضور موسى

حجم الخط

سعيد: لا معلومات مؤكدة عن سفر او توجه لبناني لعقد لقاء حواري في القاهرة بحضور موسى

 

اوضح منسق الامانة العامة لقوى 14 اذار النائب السابق فارس سعيد ان “لا معلومات مؤكدة بأن هناك سفرا او توجها من قبل اركان لبنانيين من اجل عقد لقاء جديد او حوار لبناني في القاهرة بحضور السيد عمرو موسى، لافتا الى ان هناك وفدا نيابيا من قوى 14 آذار توجه بناء على طلب الامانة العامة لهذه القوى من اجل تسليم مذكرة الى اجتماع وزراء الخارجية العرب وهذا الوفد النيابي الذي يضم النواب: الياس عطاالله، اكرم شهيب، سمير الجسر وأنطوان زهرا قدم هذه المذكرة”.


وقال في حديث اذاعي: “هناك افكار طرحت وكأنها جديدة ناتجة عن عاملين اثنين: العامل الاول هو رغبة السوريين من اجل الالتفاف حول استحقاق رئاسة الجمهورية وانقاذ القمة العربية من دون اعطاء لبنان واللبنانيين والمجتمع العربي شيئا ملموسا بما يتعلق بتسهيل انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية. وهناك عامل ثانٍ وهو في صلب وظيفة السيد عمرو موسى وهو طبيعي ان يكون كذلك، لأنه يريد ان يكون هناك انتصار ديبلوماسي لأن في صلب عمله انقاذ القمة العربية التي ستعقد في دمشق”.


واعتبر سعيد ان “العقدة ليست من عمرو موسى وليست من الجامعة العربية بل العقدة تكمن بأن السوريين مرة جديدة يريدون الالتفاف حول هذا الاستحقاق وتمرير القمة العربية من خلال الايحاء او اعطاء الانطباع بأن هناك افكارا جديدة لا معلومات حولها، اما المعلومات المؤكدة فهي ان السوريين يريدون فقط الالتفاف واضاعة الوقت من اجل تمرير القمة العربية. وكانت هناك اتصالات تمهيدية امس في القاهرة من قبل موفدين من اركان الاكثرية واركان 14 اذار وهذه الاتصالات لم تعطِ اية نتيجة حتى هذه اللحظة”.


وردا على سؤال اوضح سعيد ان “الموقف المبدئي هو انه يجب، ومن اجل انجاح القمة العربية، ان يكون هناك انتخاب لرئيس جمهورية، فلبنان يعد مؤسس للجامعة العربية من العام 1948، ولا تنتقص سيادته عن سيادة اي بلد عربي آخر لا بل على العكس، لقد استقل لبنان من الانتداب الفرنسي في العام 1943 بينما حصلت سوريا على استقلالها في العام 1945 وتاليا لا يمكن ان يكون البلد المضيف للقمة العربية هو البلد نفسه الذي يعرقل انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية.


اضاف: “من الآن وحتى القمة العربية هناك ثلاثة اسابيع وفي هذه المدة الفاصلة مع التعقيدات التي حصلت في المنطقة منذ اغتيال عماد مغنية حتى هذه اللحظة ومنذ ان اعلن “حزب الله” حربه ضد العالم ومنذ وجود السفن الاميركية في المنطقة هذه التعقيدات كلها سيكون لها نتائج مباشرة وغير مباشرة على مستقبل القمة العربية، وكل ما نريد ان نقوله هو اننا نعمل ونركز على حل لبناني وحل عربي لأزمة رئاسة الجمهورية اللبنانية، ونريد افضل العلاقات مع السوريين، ولكن بالمقابل لم يلمس اللبنانيون حتى اللحظة اي اشارة تذهب باتجاه تسهيل انتخاب رئيس للجمهورية لقد لمست الجامعة العربية وبشكل واضح بأن مَن يعرقل عملية انتخاب الرئيس في لبنان هو الجانب السوري وأتت امس بعض الاصوات الخليجية والاصوات السعودية وحتى المصرية لتقول وتشير بالاصبع وبشكل واضح بأن سوريا هي المعرقلة لانتخاب رئيس الجمهورية اللبنانية”.

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل