
أكد وزير السياحة ميشال فرعون أن “مشكلة النفايات صدمت الوزارة والمجتمع المدني وجميع اللبنانيين، وهي طعنة كبيرة، لهذا السبب أتفهم انتفاضة المجتمع المدني للدفاع عن المؤسسات، لرفض الفساد ورفض ما حصل في ملف النفايات” متمنّياً أن يبقى هذا التظاهر في إطار رفض الفساد والمحاسبة وطلب انتخاب رئيس للجمهورية لحل المشاكل السياسية في لبنان.
وخلال إطلاق مشروع “السياحة الريفية المستدامة في منطقة الباروك – الفريديس”، بدعوة من برنامج “بلدي” لبناء التحالفات للتقدم، التنمية والاستثمار المحلي الممول من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية USAID والمنفذ من مؤسسة رينه معوض، بالشراكة مع بلدية الباروك – الفريديس ومحمية الشوف المحيط الحيوي، طالب فرعون بتوجّه النواب الى المجلس لانتخاب رئيس للجمهورية، والاتفاق على قانون انتخاب وتحريك المؤسسات، وأشار الى ضرورة تطوير قانون اللامركزية الإدارية في كل لبنان كي تكون باباً لمحاسبة أفضل.
من جهة أخرى، رأى ميشال معوض، المدير التنفيذي لمؤسسة رينيه معوض، أن” تظاهرة بيروت، بغض النظر عن بعض الأجندات السياسية التي تحاول أخذها الى أماكن لا نرغب بها، هي تظاهرة محقة، لأنه من غير المقبول ألا نتمكن من جمع نفاياتنا من الشوارع. لقد عبرت التظاهرة عن وجع الناس الذي سببه فساد جزء من الطبقة السياسية من الطرفين، وسببه أيضاً فشل بنيوي في نظامنا المركزي، لذا نعتبر أن الحل هو بتطبيق اللامركزية الإدارية والإنمائية الموسعة”.