.jpg)
أكّد منسق بيروت في “القوات اللبنانية” عماد واكيم أن “القوات ومن خلال شهادائها حققت البقاء للبنان، ولولا هؤلاء لما بقي الوطن. وقبل العام 2005 كانت المقاومة عبر سجن رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع، تلك المقاومة التي لم يصل لها أحد. أما مرحلة ما بعد العام 2005 فهي ارساء القواعد الاسياسية للحزب ووضع النظام الداخلي ومواصلة المقاومة السياسية وتطويرها وبناء حزب جديد متطور ديمقراطي وستتبلور تلك الأمور اكثر في الانتخابات المقبلة”.
وأضاف واكيم في حديث عبر إذاعة “لبنان الحرّ”: “قمة بكركي تبنت الى حدّ كبير خارطة الطريق التي أعلن عنها جعجع للخروج من الازمة السياسية التي نواجهها”.
وشدد واكيم على أننا “نريد انتخاب رئيس في أسرع وقت لان لبنان لا يحمل الفراغ، والرئيس هو رأس السلطة التفيذية والسياسية في لبنان، وهذا الفراغ يؤثر سلبا على لبنان، والمجلس النيابي معطل والحكومة لا تعمل بالشكل الصحيح لذلك الحل هو بانتخاب الرئيس”.
وسأل واكيم: “اذا استقالت الحكومة ما الذي سيحصل؟ ومن سيقوم بالمشاورات لكي نكلف أخرى؟”، مضيفا أن ” الوزراء الـ 24 كل واحد منهم يعتبر نفسه رئيسا للجمهورية، وعلى الرغم من كل تلك السيئات لا احد يقبل باستقالة الحكومة، لذلك نريد انتخابات رئاسية، وبالطبع باستقرار في الحكومة لكي تواصل عملها كي لا يصل البلد الى الفراغ. ونريد الاستقرار الامني في لبنان خصوصا في ظل الوضع السوري الهش”.
وتابع: “اشتراك “حزب الله” في المعارك السورية جرّ المشاكل الامنية الى لبنان، وهذا الأمر غير مطلوب كي لا ندخل لبنان في تلك المواجهة. والحكومة كان يجب ان تسقط من فترة طويلة ولكن عبر انتخاب رئيس. وعلى النواب المشاركة في جلسات انتخاب الرئيس وعدم مقاطعة الجلسات”.
ورأى واكيم أن “الطرف الوحيد الذي حذر ان هذه الحكومة غير منتجة وطالب بحكومة تكنوقراط هو حزب “القوات اللبنانية” واليوم أصبحنا نسمع اتهامات بأننا ضمن الفاسدين للأسف”، موضحا أن “خارطة الطريق التي طرحها الدكتور جعجع هي التي توصلنا الى حلحلة الامور”.
وختم واكيم: “قداس شهداء “القوات” هذا العام سيكون نوعيا وحاشدا وكلمة الحكيم ستكون حسب الوضع القائم والمشهدية ستكون نوعية”.