
أشار رئيس مصلحة الطلاب في حزب “القوات اللبنانية” جاد دميان إلى أن “هناك مسؤولية كبيرة جدا أمامنا خصوصا أن حزبنا ليس وليدة الأمس ولا يمكننا ان نتنكر لمسيرة شهدائنا وبسببهم بقينا واستمرينا واستشهدوا من اجل جيل جديد يسعى لبناء وطن ونأمل ان نكون على قدر تلك الأمانة”.
ولفت دميان عبر إذاعة “لبنان الحرّ”، إلى أن رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع ترك الجامعة الأميركية، لينضم إلى الناضلين دفاعاً عن لبنان واليوم شهداء “القوات اللبنانية” الذين استشهدوا بفترة سلم أي بعد 1990 بفضل ممارسات النظام السوري، فما مارسه من ظلم في لبنان ليس أفضل مما يمارسه على شعبه اليوم.
وأكد دميان أنه “سنبقى حاملين راية الثقافة ومبادئ “القوات اللبنانية” واليوم الذي يسقط فيه مفهوم الدولة اللبنانية واليوم الذي تسقط به مقوماتها وسيادة الوطن، سنكمل نحن بهذا النضال، وإذا أرادت الحاجة إلى أن نكون شهداء في سبيل الوطن فنحن لها”، مشددا على أن “النظام السوري حاول ضرب وتشويه كل ما يدور بالمؤسسات والأحزاب وتشويه كل من يحاول الإنخراط بها لأنه يشكل خطرا عليه، لذلك كانت محاولة من النظام الأسدي لضرب “القوات” و”الكتائب”.
ولفت إلى أن “هناك حاجة إلى ترسيخ الفكر المؤسساتي كي نعمل معاً فنتشارك بأفكارنا السياسية ما يجسد لبنان، الصورة الحقيقية للشباب”، وقال: “نحن مدعوون كي نكون مناضلين في صفوف أحزابنا بغض النظر عن إختلافاتنا السياسية ونحن نعمل ضمن التركيبة الديمقراطية الطبيعية ما يسمح للجمهور أن يعبر ما إذا كان هذا الشخص يناسبه أم لا”.
وتابع: “التاريخ إلى الأمام ومن جيل إلى جيل القضية مستمرة وسيأتي من بعدنا أناس كثيرون وسنوات تليها الأخرى ولن يصح إلا الصحيح سنكون أمناء للأشخاص الذين سلمونا، ويداً بيد القضية باقية”.
وأضاف دميان أن الشيخ بشير الجميل بعيون الكل، القائد الذي لن يتكرر، ونحن على قضية البشير باقون و”القوات اللبنانية” خسرت شخصاً بحجم بشير واستمرت، لاننا نحن اليوم موجودون في “القوات” ليس من أجل الشيخ بشير والدكتور جعجع إنما من أجل القضية القواتية.
وأكد دميان أنه “كمصلحة طلاب هدفنا الأول والأخير المحافظة على القضية القواتية، وترسيخها لبناء دولة لبنانية ولبنان الذي نحلم به”.
وعن تحرك “طلعت ريحتكم”، تمنى دميان على هذه التحركات المطلبية المعيشية أن تستمر ونحن من أول الداعمين ونحن ندعم كل شخص يثور على واقع شاذ وهذه معركتنا جميعاً لكن يجب أن تظل ضمن الإطار السلمي الطبيعي ويجب أن تبقى منظمة ومضبوطة كي لا توصلنا إلى المجهول.
وختم دميان مجدداً الوعد للشهداء الأوفياء، متوجهاً إلى كل من يطلب أن تكون الدعوة إلى قداس الشهداء عامة بالقول: “مطالبهم محقة ولكن علينا أن نتفهم الواقع الأمني الذي نمر به”.