#adsense

حوار الأجندات والروزنامات المتناقضة

حجم الخط

يحضر الجولة الاولى اليوم 16 مدعواً الى الحوار برئاسة رئيس مجلس النواب نبيه بري فيما يقاطعه رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع.

وستشكل الجولة الاولى وفق ما يقول مدعوون الى الحوار لـ”الراي” الاختبار الأولي للتفاعل الذي سيحصل بين أجندات وروزنامات متناقضة حول الأولويات المتلازمة، التي ضمّنها بري جدول أعمال الحوار والتي من أبرزها الانتخابات الرئاسية وقانون الانتخابات النيابية وتفعيل العمل الحكومي والبرلماني وقانون استعادة الجنسية ودعم الجيش.

ويشير هؤلاء الى ان الجميع يدركون ان لكل فريق اجندته المختلفة عن الآخر، ولكن الرهان بات الآن على امكان ان تَجمع الاطراف رؤية مشتركة الى الأخطار المتصاعدة بقوة في البلاد والتي فجّرت التحركات الاحتجاجية للمجتمع المدني واجتذبت دعماً شعبياً واسعاً يعكس حجم الغضب الشعبي التصاعدي من القصور والعجز والفساد لدى الطبقة السياسية.

وسيكون الحوار من هذه الناحية الاختبار الأقوى لإمكان تجاوز القوى السياسية تناقضاتها وانقساماتها، ولكن ثمة شكوكاً كبيرة في امكان تخطي هذه الاجندات المتناقضة للتوافق مثلاً على اولوية الانتخابات الرئاسية او التوافق على قانون الانتخابات النيابية، وخصوصاً ان ملامح حذر أحاطت بفريق “14 آذار” لدى تلميح الرئيس بري الى احتمال القفز فوق اولوية الانتخابات الرئاسية الى الانتخابات النيابية. علماً انه نُقل عن مصادر في “تيار المستقبل” الذي يقوده الرئيس سعد الحريري ان “أولوية التيار في الحوار انتخاب رئيس للجمهورية ونقطة على السطر”، فيما كانت مصادر في كتلة “المستقبل” تشير الى ان هذا الفريق ليس في وارد اكمال جلسات طاولة الحوار إذا لم يتم الاتفاق على بند انتخاب الرئيس، “وستضطر عند ذاك إلى الانسحاب من الجلسات”، مشيرة إلى ان هذا الموقف يسري على كل مكونات قوى “14 آذار”.

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل