#adsense

واشنطن أبدلت سفينتين قبالة الساحل اللبناني

حجم الخط

واشنطن أبدلت سفينتين قبالة الساحل اللبناني

رايس من مصر: هدف تحريك المدمرة كول ايضاح عزمنا على الدفاع عن حلفائنا

 

أفاد مسؤولون اميركيون أمس، ان البحرية الاميركية أبدلت سفينتين كانت ارسلتهما قبالة الساحل اللبناني الاسبوع الماضي في رسالة موجهة الى سوريا. وقال مسؤولون في البحرية ان الطراد”يو اس اس فيلباين سي” والمدمرة “يو اس اس روس” حلا محل المدمرة “يو اس اس كول” وسفينة لتزويد الوقود في الساعات الـ24 الاخيرة. واضافوا سفينة اخرى لتزويد الوقود ظلت في مكانها مما يعني انه لا تزال للولايات المتحدة ثلاث سفن حربية في المنطقة.


وأشاروا الى ان السفن غير مرئية من الساحل اللبناني، لكن وجودها يهدف الى ارسال إشارة الى سوريا ودول اخرى في الشرق الاوسط عن التزام الولايات المتحدة استقرار المنطقة.

 

في هذا الوقت وقبل ساعات من اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة لاعداد جدول اعمال القمة المقرر عقدها في دمشق في نهاية الشهر الجاري، بدأت امس وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس من القاهرة جولة في المنطقة تبحث خلالها في القضايا الساخنة وخصوصاً الملفين الفلسطيني واللبناني. وصرحت بعد اجتماعها مع الرئيس المصري حسني مبارك بأنه على رغم ان “الوجود العسكري الاميركي في المنطقة قديم”، الا ان تحريك المدمرة “يو اس اس كول” الاسبوع الماضي الى قبالة السواحل اللبنانية “هدفه ببساطة ان يكون واضحاً تماماً ان الولايات المتحدة قادرة وعازمة على الدفاع عن مصالحها ومصالح حلفائها”.


وفي الوقت عينه، عبر الرئيس الاميركي جورج بوش لدى استقباله العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني بن الحسين في البيت الابيض عن خيبة امل قوية لاستمرار الرئيس السوري بشار الاسد في الحيلولة دون انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان، وقال: “لقد خاب املي بقوة لان الزعيم السوري ماض في جعل الامور اكثر صعوبة امام نجاح حكومة (رئيس الوزراء فؤاد) السنيورة. وانني في الواقع لا اقدر حقيقة كونهم يمنعون هذه الحكومة من انتخاب رئيس”.


وبعد انتقالها من القاهرة الى رام الله حيث التقت الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ثم الى القدس واجتمعت مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت، دافعت عن حق الدولة العبرية في الدفاع عن نفسها وحملت حركة المقاومة الاسلامية “حماس” مسؤولية التصعيد في الايام الاخيرة بسبب اطلاق الصواريخ على جنوب اسرائيل. وبحثت مع عباس في معاودة عملية انابوليس للسلام.


في القاهرة

 

وقالت رايس في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها المصري احمد ابو الغيط ان “الشعب اللبناني عاش فترة طويلة في ظل هيمنة وترويع اجنبيين حتى تدخل المجتمع الدولي عام 2004 وقال انه لا يجب ان يكون هناك وجود اجنبي على ارض لبنان (ومن ثم) خرج الجيش السوري في العام التالي والآن يجب ان يكون الشعب اللبناني قادراً على تنفيذ حقه الدستوري في انتخاب رئيس جمهورية جديد”. ورأت ان تحقيق ذلك “سهل لأن هناك غالبية (نيابية) في لبنان يقودها رئيس الوزراء فؤاد السنيورة”.


وقال ابو الغيط ان “التسوية في لبنان وانتخاب رئيس جديد يمكن ان يساهما مساهمة قوية في تحقيق قمة عربية ناجحة وفاعلة”.


واعرب عن امله في انتخاب الرئيس اللبناني في جلسة مجلس النواب المقررة في 11 آذار الجاري: ونفى علمه بالانباء التي تحدثت عن احتمال عقد اجتماع قمة ثماني يسبق قمة دمشق ويكرس لملف الازمة اللبنانية، مشيراً الى ان وزراء الخارجية العرب سيجتمعون في القاهرة “لمناقشة ترتيبات القمة العربية وتحضير جدول اعمالها بما فيها الملف اللبناني”.

المصدر:
النهار

خبر عاجل