
في خطاب قداس شهداء المقاومة اللبنانية جعل الدكتور سمير جعجع انتخابات رئاسة الجمهورية اولاً وثانياً وثالثاً، وتعهد الذهاب الى الحوار اذا التزم المتحاورون بالنزول الى جلسة 30 ايلول في المجلس النيابي وانتخاب رئيس جديد.
بعد 48 ساعة في قطر، جدد الحكيم اولويته المطلقة: ساعدونا في اتمام الانتخابات الرئاسية في اسرع ما امكن.
لم ولن نشارك في حكومات محاصصة (قال الرجل) والفساد افة لا دين لها ولا انتماء، قالها بحزم، وسأل عن معالجة ازمات النفايات والكهرباء والماء وكل ما لا يعالج الا بالتراضي والتقاسم وتبادل المنافع…
ملف العسكريين المخطوفين، والذي لا يحضر عند المسؤولين الا تحت الضغط او في عملية رفع عتب، حمله الحكيم معه الى قطر الخبيرة في ادارة المفاوضات طالبا حسمه وتبريد قلوب العائلات بعودة ابنائها الى بيوتهم سالمين ومع هذا الملف اضافة اخرى مهمة: سمير كساب المصور الذي اختفى في سوريا قبل 3 سنوات دون ان يعرف شيء عن مصيره حتى الساعة.
يشعر المرء ان الرجل يختار حلوله من “السهل الممتنع” ففي كلامه عن حل للازمة السورية لا مكان عنده الا للمستطاع: قوات عربية مشتركة تعيد الامن الى الدولة الجارة وتنقذ الوضع وتنهي الحرب العبثية الدائرة منذ اربع سنوات ونصف والتي شتت الشعب السوري في كل اقطار العالم.
يجزم الدكتور سمير جعجع ان كل الحلول تبدأ من الدستور، ومنه حصراً، انتخاب رئيس جديد في مجلس النواب هو الالف ويؤكد في مواجهة المطالبات والتسريبات عن تغيير النظام تمسكه بالطائف ودعوته الى تطبيقه كاملاً في الشراكة والمناصفة وما اليهما مما عطلت الوصاية تطبيقه طوال حقبة الاحتلال والهيمنة.
جمهورية المارد الاسمر جمهورية سيدة حرة مستقلة وهو ناضل وواجه طوال 40 عاماً من اجل تحقيقها ولان دورة التاريخ لا تعود الى الوراء، فان عواصف الشرق العاتية ستوصل كل بلدانه الى الديمقراطية ولبنان سيكون اكبر المستفيدين واولهم على هذا الصعيد وسيحقق الجمهورية الحلم التي ترشح جعجع، مع برنامج مكتوب وملزم ومعلن، لرئاسة جمهوريتها الواعدة.