#adsense

فضل الله: لا خيار للمتحاورين سوى الإصغاء لمطالب الناس

حجم الخط

أكد السيد علي فضل الله الى انه في وقت المراهنة الدائمة على الحوار كسبيل لمعالجة المشكلات، رؤيته هو السبيل الوحيد لذلك، وقال: “نخشى كما يخشى الكثيرون أن يكون هذا الحوار كسوابقه، وأن يقتصر على تبريد الأجواء بين المتحاورين فقط، رغم أن ذلك مطلوب، فقد بات واضحاً، ومن مجريات الجلسة الأولى، إصرار كلّ فريق على موقفه من القضايا المطروحة، فلا يوجد رغبة لدى أي فريق في التّنازل عنها، على الأقل في هذه المرحلة، حيث احتدم الصّراع على مستوى المنطقة، ما ينعكس على أداء المواقع السياسيّة في الداخل”.

وأمل فضل الله، في خطبة الجمعة،  “أن يكون مستقبل الحوار خيراً من ماضيه، وأن يقتنع المحاورون بأن الهيكل يكاد يقع على رؤوس الجميع، وأن لا خيار لهم إلا الإصغاء جيداً إلى مطالب الناس وألمهم ووجعهم، الَّذي لا يقتصر على الذين خرجوا إلى الشارع، بل هذا هو حال كلّ اللبنانيين، وأن يبدأوا، وبكلّ مسؤولية، بمعالجة مشاكل الناس الحياتية والمطلبية التي تشي بالحالة التي وصلنا إليها من نفاياتٍ وكهرباء ومياه وغلاء معيشة، واللائحة تطول وتزيد مع مرور الأيام بدلاً من أن تنقص، فالنظام السياسي المتعفِّن يتمتع بقدرة فائقة على توليد مشاكل جديدة”.

واكد انّ “المسؤوليّة تقع على عاتق كل مواطن في أن يكون العين الساهرة على الشأن العام، كما هو العين الساهرة على مصالحه الخاصة”، موضحاً إننا “نريد للبنان أن يكون وطناً للقيم، لا وطناً لانعدام القيم، فلا يمكن لبلدٍ يتغنّى أهله بأنه بلد الأديان السماوية، أن يكون بعيداً عن قيمها، بل لا بد من أن يحمل معاني هذه الديانات وروحيتها وروحية رسلها، ويترجمها في أي موقع يتواجد فيه، فهذه الأديان لم تأتِ لتكون عناوين تُرفع، بل لتكون وقائع تُترجم قيم العدالة والمساواة والصدق والأمانة”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل