
أشار وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس لـ”المركزية” الى ان “الورقة التي سيحملها لبنان الى الامم المتحدة، ليست الا الخطة اللبنانية للاستجابة للازمة السورية التي أقرت هنا واطلقها رئيس الحكومة تمام سلام في اشراف الامين العام للامم المتحدة وحضور نائبه يان الياسون. وهي تلحظ مساعدات مالية يستفيد منها لبنان بنسبة 37 % وتستفيد منها المشاريع الانسانية بنسبة 63% على ان يستفيد منها مليون لبناني من الفئات الفقيرة”، مضيفا “هذا المشروع يُفترض اصلا ان يكون مدعوما من المانحين ، لكن اصدقاء لبنان شكلوا “تراست فوند” “Trust fund ” يلحظ مليارين ومليون دولار للبنان للعامين 2014 و2015 لم نتلقَّ منها الا 100 مليون دولار، ونأمل ان تكون المناسبة فرصة لتحفيز الجهات المانحة فتعيد تغذية الصندوق”. ولفت الى ان “سلام حضّر خطابا شاملا في ما خص النزوح. فبعد ان شعرت اوروبا بالخطر جراء هذا الموضوع يجب ان تعرف ان اذا لم يتم دعم لبنان فانه قد يشكل اكبر مصدر لتدفق اللاجئين منه اليها. من هنا سيحث لبنان الاوروبيين على الضغط نحو وقف الحرب في سوريا. كما سيطالبهم بحماية المدنيين في سوريا وذلك يقتضي مظلة من المجتمع الدولي لمنع القصف والدواعش. كما سندعوهم الىتشجيع الاستثمارات في سوريا او في الدول التي تستضيف لاجئين ومنها لبنان، لخلق فرص عمل للسوريين واللبنانيين على حد سواء”.
وعن كيفية ترجمة الدعم الذي يسمعه لبنان من الدول الاوروبية وآخرها بريطانيا وقريبا فرنسا في قضية النزوح، أجاب درباس “هم يبدون الاستعداد للمساعدة ونحن لدينا كل الخطط، فليظهروا لنا “سنّهم ونحن سنظهر لهم ضحكتنا! وفي النهاية لا خيار امامنا الا التفاؤل والاستمرار في رفع الصوت”.
على صعيد آخر، وعما اذا كانت مسألة الانتخابات الرئاسية ستحضر في نقاشات سلام، اكد درباس أن “رئيس الحكومة لا يوفر فرصة الا ويذكر فيها باولوية انتخاب رئيس للجمهورية، وهي القضية المركزية اليوم، وهو طبعا سيثيرها مع من سيلتقيهم في نيويورك، لن يكل او يمل من المطالبة بتحقيق هذا المطلب”.
من جهة أخرى، وردا على سؤال عن مصير خطة النفايات وما اذا كانت ستطبق، قال درباس “الخطة وجدت لتطبق واذا عٌرقلت، فلا حاجة لا للدولة ولا للحكومة”.