
مشهد الجلسة الثانية للحوار اليوم لم يختلف عن جلسات انتخاب رئيس الجمهورية، في ساحة النجمة أيضاً.
فالتأجيل يلاحق الملفين. في انتخابات الرئاسة حصل التأجيل للمرة الثامنة والعشرين، وفي جلسة الحوار، ها هو التأجيل الثاني، ليُحدد الموعد الثالث للجلسة الثالثة، يوم الأربعاء المقبل في الثاني والعشرين من أيلول الحالي.
الرئيس نبيه بري وللمرة الثانية أيضاً، لم يتلُ المقررات التي أتت جداً مقتضبة، إذ أكد المجتمعون في البيان الصادر عن الحوار، دعم الحكومة من أجل معالجة القضايا الحياتية وحصلت مقاربات دستورية لكيفية حصول اختراق في ملف انتخابات رئاسة الجمهورية.
وبعد انتهاء الجلسة التي استمرت حوالى ثلاث ساعات، اعتبر نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري أن تعديل الدستور لانتخاب رئيس من الشعب أمر غير وارد.
الوزير بطرس حرب أشار بدوره الى أن الجلسة كانت جيدة آملاً في ان يفتح الحوار مجالاً لايجاد حلول، ولفت الى انه تم البدء ببند انتخاب رئيس الجمهورية.
النائب ميشال المر اكد أن جلسة اليوم كانت ايجابية مشدداً على ضرورة الإستمرار في الحوار.
وزير الشؤون الإجتماعية رشيد درباس أكد أن بري طلب من المتحاورين تقديم مقترحاتهم في الجلسة المقبلة.
ومن أبرز مشاهدات جلسة اليوم تغيُب رئيس “تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون عن الجلسة وخروج النائب وليد جنبلاط باكراً لأسباب خاصة.
وذكرت وسائل إعلام أن عون أبلغ برّي أن مشاركة “التيار الوطني الحر” اليوم على طاولة الحوار قد تكون الأخيرة إذا لم يؤخذ بمبدأ العودة إلى الشعب.
الجلسة الثانية للحوار: “التيار” يحضر وعون يغيب والسنيورة يعطيه فرصاً