
أعربت مصادر مطلعة عبر “اللواء”، عن خشيتها من أن يؤدي الضغط في الشارع والتعهد بعدم السماح بإعادة فتح مطمر الناعمة أو نقل النفايات إلى مطمر “سرار” في عكار إلى عرقلة خطة الوزير اكرم شهيب، وبالتالي عرقلة خطة النفايات وتفاقم الأزمة مع حلول الشتاء، على الرغم من تأكيد الرئيس سلام بأن الخطة على نار حامية، وأن هناك تقدماً، آملاً أن تكون هناك حلول قريباً تسحب فتيل النفايات من الواقع المأزوم.