
أكد عضو الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” إدي ابي اللمع دعم الحركات الشبابية الموجوده اليوم من دون شرط، عندما تضغط على السلطه السياسية وتبدأ بالبند الاول من خارطة الطريق التي وضعناها من اجل أن يتوجه الفريق المعطل الى المجلس لانتخاب رئيس للجمهورية باسرع وقتٍ ممكن، لافتاً الى أن الحراك ضدّ الفساد هو أمر صحيح.
وأشار خلال عشاء اقامه مركز “القوات اللبنانية” في بولونيا برعاية رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع الى أن مؤسساتنا فاسدة، والى أن في وطننا فساد لا يحصى، أضاف: “لكننا نختلف على نقطة البداية بعد ان بلغ الفساد في لبنان ذروته”، مشدداً على ان الفساد لا يُحارب الا من فوق، وان لا علاج للفساد قبل انتخاب رئيس للجمهورية يكون على رأس الدولة اللبنانية، ليعالج الفساد من رأس الهرم.
وشدد أبي اللمع على ان “القوات” لم تلوّث ايديها بالفساد ولم تمدّ يدها الى المال العام، مذكراً بانها حاربت وناضلت من اجل الوطن، وقدّمت الاف الشهداء، وأكد أن من سقط على كتفه شهيد من الرفاق او حمل بين يديه رفيق جريح، لا يعمل من أجل تحقيق مكاسب مادية وشخصية، كما رأى أن من عرف المآسي من خلال المقاومه الشرسه التي خاضتها “القوات” يعلم بانها لا تمت الى الفساد بصلة ولا تقاربه، أضاف: “لقد وعدنا الشعب اللبناني باننا سنكون في طليعة من يفضح الفساد من دون استنساب او تمييز، وسنضعه امام الرأي العام ليحكم على الفاسد وعلى المفسدين في لبنان.
وشدد على أن الذين يتحاورون يتخذون القرارات على الطاولة ولا يحترمونها، ويتنكرون لها عندما يخرجون من الجلسة، مجدداً التأكيد على أننا لا نؤمن بهذا الحوار لاننا نعرف بأن على الطاولة فريق لا يهمه لبنان ولا الشعب اللبناني ولا المؤسسات، ولا تهمه تضحياتنا وامنياتنا بان نعيش في هذا الوطن كما تمنى كل شهيد سقط من اجل هذا الوطن، ورأى أن هذا الفريق يعبث بالامن اللبناني وبالاجماع اللبناني، محملاً إياه ومن خلال انغماسه في الحرب السورية، مسؤولية العبث بالكيان اللبناني وتابع: “الحوار مع هذا الفريق اشبه بحوار الطرشان وليس الا مضيعه للوقت من اجل تمرير مشاريعهم واجنداتهم الخارجية والتي تنعكس سلباً على الاستقرار في لبنان و”من جرّب مجرّب كان عقله مخرّب”.
ولفت الى أن ورقة “إعلان النيات” بين “القوات” و”التيار الوطني الحرّ” تتضمن نقاطاً عديدة اهمها موضوع قانون الانتخابات في لبنان، وبأن لا خلاص لمسيحيي لبنان من دون مشروع قانون انتخابي ينصفهم ويعطيهم حقوقهم، كما اعطاهم اياها “اتفاق الطائف” بعد 150000 الف شهيد سقطوا على مذبح الوطن، مؤكداً ان “القوات” لم تتخلَ عن حقوق الطائفة المسيحية وهي تطالب بمشروع قانون انتخابي منصف وعادل، يعطي المسيحيين القدرة على الاتيان بـ 64 نائباً وليس اقلّ من ذلك، واضاف: “خرجنا في الماضي من المعادله ولن نعود اليها على رؤوس اصابعنا بل بحقنا وهذا الحق ليس منّية من احد بل حق مكتسب وقد دفعنا ثمنه غالياً”، معتبراً أن هذا الاتفاق اراح الشارع المسيحي وخلق اجواء جديدة، ونحن لم نتنكر لتحالفاتنا ولكننا نصرّ على هذا الوفاق مع الجميع من دون استثناء.
وقد حضر العشاء منسق “القوات اللبنانية” في المتن الدكتورنبيل بو حبيب، المحامي “سمير الزغريني ورئيسة جهاز تفعيل دور المرأة في القوات المحامية مايا الزغريني والاستاذ ابراهيم الصقر واعضاء من اللجنة المركزية في قوات المتن، ورئيس بلدية بولونيا السيد جورج الكفوري ومخاتير وفاعاليات حزبية واجتماعية من المنطقة وحشد من الرفيقات والرفاق والاصدقاء.