
دعا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إلى تفعيل العملية السياسية في سوريا كجزء كبير من الرد على أزمة اللاجئين.
وأكدت رئاسة الوزراء البريطانية أن كاميرون وهولاند اتفقا على أن جزءا كبيرا من الرد على أزمة اللاجئين يجب أن يكون في إيجاد حل للوضع في سوريا.
وشدد الزعيمان على ضرورة أن تقر القمة الأوروبية الطارئة في بروكسل تقديم مساعدة للدول المجاورة لسوريا لتمكين المزيد من اللاجئين من البقاء فيها.
ويبدو الاتحاد الاوروبي مصمما على تخصيص مساعدة مالية أكبر للدول المجاورة لسوريا، أي تركيا والأردن ولبنان، التي تستقبل أربعة ملايين لاجىء.
وأقرت أغلبية واسعة من وزراء الداخلية “إعادة إسكان” 120 ألف لاجىء، لكن بعد مناقشات استمرت ثلاث ساعات أصرت في نهايتها هنغاريا ورومانيا والجمهورية التشيكية وسلوفاكيا على رفضها القاطع للاقتراح.
وكانت دول عدة بينها فرنسا تفضل عدم إجراء تصويت وتميل الى الإجماع. وقد نجحت هذه البلدان في إقناع بولندا لكن جهودها لم تنجح في مواجهة أربع دول ترفض أي فكرة لحصص ملزمة.
وقد عمل المفاوضون ما بوسعهم لاتخاذ احتياطات خطابية وشطبوا من النص النهائي عبارة “أساس التقاسم” الإلزامي للاجئين الذي اقترحته المفوضية الأوروبية.
أما في واشنطن دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال مكالمة هاتفية مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل كل دول الاتحاد الأوروبي إلى استضافة “حصتها العادلة” من اللاجئين لمعالجة أزمة تدفق اللاجئين السوريين على أوروبا.
وتتهم دول ومنظمات دولية الولايات المتحدة الأميركية بالتقصير في معالجة أزمة اللاجئين وتدعوها إلى تحمل مسؤوليات أكبر في حلها.