فرنجية: ليس البطريرك صفير من يقرر في النهاية كيف سيكون قانون الانتخابات النيابيةاتهم الوزير السابق سليمان فرنجية قوى “14 آذار” بأنها تريد تطيير قانون الانتخابات على أساس القضاء بطريقة ذكية”. ورأى أن “قانون 1960 الانتخابي ليس الأمثل لكن الاكثر توافقاً بين اللبنانيين”، متهماً “المحامي زياد بارود بتغيير قناعات بكركي حول هذا القانون”، وقال: “ان اردتَ ان تطاع فاطلب المستطاع”. وأكد أن الرئيس نبيه بري لم يرفض قانون القضاء بل من رفضه وخاض معركةً ضدّه هو الرئيس الراحل رفيق الحريري.
فرنجية، وخلال مؤتمر صحافي عقده في بنشعي، أشار الى أن “قوى 14 اذار تستخدم البطريرك الماروني نصر الله صفير كغطاء للعودة الى قانون العام 2000″، مؤكداً ان “هذا القانون هو الاكثر تناسباً مع مصالح هذه القوى”، لافتاً الى أنه “في حال طبق القانون الذي يريده البطريرك صفير فإن مسيحييي الأكثرية سيكونون الخاسرين”.
أضاف فرنجية: “ليس البطريرك صفير من يقرر في النهاية كيف سيكون قانون الانتخابات النيابية، فهناك ممثلون حقيقيون للمسيحيين”. وأضاف: “البطريرك صفير لديه موقف سياسي، فعندما تقتضي مصلحتنا السياسية التكلم معه نتكلم، وعندما لا تقتضي المصلحة لا نتكلم”.
وطالب فرنجيه البطريرك صفير “بإقناع حلفائه، ومنهم النائب وليد جنبلاط ورئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري، بتقسيم الاقضية الى خمس دوائر في بيروت وثلاث في الشوف وعكار وطرابلس ونحن نسير بها”. وأشار الى أن “زعماء تيار المستقبل قالوا علناً انهم يقبلون بقانون القضاء ولكنهم في السرّ معترضون عليه”. وابدى تأييده لتعديل اتفاق الطائف، مشيراً الى موافقته لان يكون النظام اللبناني رئاسياً.
وأيّد فرنجية ان “تأتي دعوة لبنان لحضور القمة العربية في دمشق عبر الامانة العامة للجامعة العربية، وان يمثل لبنان فيها من خلال الحكومة الحالية ولكن كحكومة مستقيلة تصرف الاعمال”.
ورأى ان اقتراح الرئيس بشار الاسد لحل الازمة اللبنانية هو “طرح ديمقراطي ويؤدي الى الحل”. واعتبر فرنجية ان “المناخ في لبنان حاضر للحرب واي شرارة او اغتيال كبير قد يؤدي الى الحرب”. واضاف “لكي نصل الى الوحدة الوطنية يجب ان يكون هناك تفاهم لكنهم يطلبون منا ان نلغي انفسنا ونحن نقول لهم فليكن لكم الحكم الاكثري ولنا الحكم الاقلي لكنهم مصرون على الحكم المطلق”.