حضت منظمة العفو الدولية، أمنيستي انترناشنال، الأمم المتحدة على التحقيق في انتهاكات القانون الدولي المرتكبة من كل الأطراف في الحرب الأهلية الدائرة في اليمن، خلال الجلسة الحالية لمجلس حقوق الإنسان في جنيف والتي ستختتم أعمالها في الثاني من تشرين الأول.
وتأتي هذه الدعوة بعد ستة أشهر من بدء الحملة العسكرية التي شنها التحالف بقيادة السعودية ضد الحوثيين وقوات الجيش المتحالفة معهم.
وتشير احصاءات الأمم المتحدة إلى مقتل أكثر من 4500 شخص في اليمن منذ بدء الحرب في آذار/مارس، التي شنتها السعودية ودول متحالفة معها لإعادة حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الذي فر إليها بعد سيطرة الحوثيين وحلفائهم على العاصمة اليمنية صنعاء.
ولفتت المنظمة إلى أن معاناة المدنيين في اليمن وصلت ذروتها في ظل عدم ظهور نهاية في الأفق لهذا الصراع المميت وتصاعد الأزمة الإنسانية فيها.
وقالت إن الغالبية العظمى من الضحايا المدنيين سقطوا بسبب قصف قوات التحالف الذي تقوده السعودية، متهمة هذه القوات باستخدام القنابل العنقودية المحظورة في معظم دول العالم، مشددة على “انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وللقانون الإنساني الدولي ارتكبها كل من الحوثيين وخصومهم” في الصراع اليمني.