
بعد عودة الرئيس ميشال سليمان من باريس ليل أمس الأحد، يتحضّر “اللقاء التشاوري” للإجتماع، بحضور رئيس حزب “الكتائب” النائب سامي الجميل والوزراء الثمانية، للبحث في المستجدات وملف النفايات وما تحقّق الى اليوم من طروحات على مختلف المستويات.
وقالت مصادر مطلعة لصحيفة “الجمهورية”، أن وزراء “اللقاء التشاوري” (سليمان و”الكتائب” والمستقلين) سيبحثون في توحيد المواقف ورؤية ما استجدّ في ملف الترقيات العسكرية وما هو مطروح، على قاعدة عدم المس بهيكلية الجيش والوقوف على رأي قيادته في كل شاردة وواردة قبل بتّ أي طرح، واعتبار اي تفاهم خارج إطار مجموع مكوّنات الحكومة لا يعني الوزراء الثمانية ومن يمثّلون.