#adsense

مجلس امن أم طاولة حوار “ع اللبناني”؟!

حجم الخط

يناقشون ببرودة غير طبيعية في مجلس الامن أهو طقس نيويورك؟ يناقشون وضع بشار الأسد!!! ما زال وضع مجرم الحرب ذاك موضع نقاش في المجتمع الدولي؟!

“بشار الاسد مجرم وقاتل أطفال” خمسة أعوام انتظر باراك اوباما لينطق هذه الجوهرة، لما العجلة يا رجل؟!

ألم يكتشف من قبل أن ذاك “الرئيس” هو قاتل أطفال حين القى، ولا يزال، الاف البراميل المتفجرة فوق رؤوس المدنيين؟

ألم يتلمّس سيد البيت الابيض أن عدد القتلى بسوريا تجاوز المليون، وأن نصف الشعب السوري صار لاجئا في أراضي الدنيا وللبنان الحصة الاكبر من تشرّدهم الذي يكاد يؤدّي الى تشردنا نحن أيضا بسبب ضيق الامكانات، وبسبب الارهاب المتدفق الينا من أراضيهم؟

أكان يجب أن تتدخل روسيا عسكرياً في سوريا ليستيقظ ويتنبه المجتمع الدولي وخصوصا أميركا الى أن بشار الاسد “قاتل أطفال” ومع ذلك ما زال وضعه قيد “النقاش”؟!!!

نقاش حول ماذا بعد؟ عن أي دور له بعد وقد أصبح لا شيء عملياً أكثر من العوبة ايران و”حزب الله” وروسيا، والناس في طرقات الشام تموت جوعاً واللاجئون هنا يجتاحون كل شيء؟!

لوهلة شعرت أن جلسة مجلس الامن هي طاولة الحوار في لبنان، هناك أيضاً في أقاصي الارض يجتمعون ع اللبناني، نملك حصرية الاسلوب، نلتقي نتحاور ونؤلف لجنة من اللجنة واللجنة تحبل بلجنة لينتج عنها … لجنة، وباللبناني نقول “لـ ايدو بالمي مش متل يللي ايدو بالنار” أيادينا وأجسادنا في النار، الشعب السوري كله يتقلّب على نار ملتهبة وانتم ما زلتم في مرحلة نقاش لدور بشار الاسد في سوريا الجديدة!!!

لا شك هو الخريف في نيويورك يضفي مزاجه البارد بقوة فوق جلسات مجلس الامن، حسن أن فلاديمير بوتين هناك لتتحرك قليلاً عصبية باراك اوباما، علّ الغيرة الذكورية وعداوة الكار تضفي بعضاً من حرارة المواقف، وعلّ الحرارة تنتج رغيفاً ساخناً طازجاً فيه بعض من كرامة، كرامة يا سيدي الرئيس، يتذوقها الشعب السوري أخيراً، ويتذوقها لبنان أولاً وآخراً وليس المطلوب أكثر.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل