لبنان المطمئن إلى الاختراق على خط الـ"س. س." عينه على المنازلة المفتوحة بين الـ"أ. إ."
قالت مصادر في الاكثرية لصحيفة "الراي" ان خطوة الرئيس السوري بشار الاسد في الذهاب الى جدة قد تكون جزءاً من مناورات تعودت عليها القيادة السورية التي تتقن فن اللعب على حافة الهاوية، في وقت قللت اوساط في المعارضة في اتصال مع "الراي" من اهمية ما حدث "لأن اي تطور فعلي في لبنان لن يتحقق بمعزل عن تفاهم بين اللاعبين الاربعة الكبار، اي سوريا وايران والسعودية واميركا". وبهذا المعنى فإن التطور على خط الـ"س. س." غير كافٍ طالما ان الامور ذاهبة في اتجاه التصعيد على خط الـ"أ. إ." اي ايران وأميركا.
هذا الانطباع الحذر من طرفي الصراع في تقويم حجم الايجابية المحتملة في لبنان من جراء الاختراق في العلاقات السعودية ـ السورية عززه اعتقاد اوساط واسعة الاطلاع في بيروت قالت لـ"الراي" انه من المستبعد التقدم بخطوة الى الامام في لبنان قبل معرفة النتائج التي سيفضي اليها اجتماع جنيف بين دول 1+5 وايران، لأن من شأن تلك النتائج ان تؤشر الى طبيعة المرحلة المقبلة في المنطقة.
وقالت هذه الاوساط لـ"الراي" ان اقرار عقوبات اكثر تشدداً على ايران يعني بدى مسار تصعيدي متدحرج لن يكون لبنان بمنأى عنه، وربما كان احدى ساحاته الصاخبة شُكلت حكومة ام لم تشكل فالأمر سيان.