
توقّع عضو كتلة “المستقبل” النائب عاصم عراجي أن يدخل “حزب الله” على خط الخلاف بين رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، لمعالجة الأمور ضمن الصف الواحد.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، نفى أن يكون تيار “المستقبل” قد شنّ هجوماً على عون، مذكّراً ان المؤتمر الصحافي بشأن الكهرباء كان من أجل توضيح الأمور التي ما زالت تتسبّب بالأزمة والإنقطاع المتواصل لـ “التيار”.
ورداً على سؤال، اعتبر عراجي ان عون لم يوفر تيار “المستقبل”، لكنه في مؤتمره الصحافي الأخير بعد اجتماع تكتل “التغيير والإصلاح” كان الهدف التصويب على وزير المال علي حسن خليل.
من جهة أخرى، رأى عراجي أن الحكومة ورغم كل الأزمات التي تعاني منها، مستمرة وباقية، إذ ليس لدى اي طرف القدرة على إسقاطها، وهي ستبقى موجودة وإن كانت معطّلة.
أما بالنسبة الى الحوار، فلم يتوقع عراجي أن يصدر عنه اي نتيجة، قائلاً: قد يكون “حوار الطرشان” لكن إنسانياً لا يجوز استعمال مثل هذه العبارات.
ولفت الى أن الأمور في لبنان موضوعة في الثلاجة بانتظارا جلاء الصورة خارجياً لا سيما في ضوء التطورات الجديدة في سوريا بعد التدخل الروسي العسكري المباشر.
وختم: إن لم تحل أزمة سوريا فلا مجال لحل أزمة لبنان.