
عاد رئيس الحكومة تمام تمام سلام من نيويورك خالي الوفاض إلا من تمنيات ومجاملات تأمل الخير للبنان، لكنها لا تجد مكانا لقضاياه على جداول أعمالها، أكان على مستوى تفاقم اللجوء السوري وسط تقلص المساعدات الدولية، أو على صعيد الإستحقاق الرئاسي البعيد عن إنشغالات الدول الكبرى.
ونقلت صحيفة “الأنباء” الكويتية عن أعضاء في الوفد اللبناني الذي رافق سلام ، أن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند كان الأكثر إهتماما بالوضع اللبناني، ومع ذلك أبلغ سلام عندما إلتقاه بأن ليس عليه ان ينتظر جديدا ملموسا قبل أواخر تشرين الثاتي، أي بعد زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى باريس، فيما سأله سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسية عما بوسع بلاده أن تفعل للبنان رغم حضورها المباشر على الساحة السورية.