#adsense

سليمان يعلن افتتاح الألعاب الفرنكوفونية: الحدث يعكس صورة الحضارة والتفوق التي تلازم لبنان رغم الصعاب

حجم الخط

سليمان يعلن افتتاح الألعاب الفرنكوفونية: الحدث يعكس صورة الحضارة والتفوق التي تلازم لبنان رغم الصعاب

أعلن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان افتتاح الدورة السادسة للألعاب الفرنكوفونية مشيراً الى أن الحدث الرياضي الثقافي الذي تشهده بيروت يعكس صورة التضامن والتنوع والتفوق، وهي صورة مشرقة لازمت لبنان منذ عهده بالحياة، ولم تغب يوما او تتراجع، على رغم ما حل به من محن وصعاب وهو يؤكد بالتالي أن بيروت هي مدينة كل الحوارات وهي كانت، وما زالت تحتضن مروحة واسعة من الثقافات الوافدة من شرق وغرب، والتي تمكنت عبر تفاعلها وتواصلها من إضفاء هوية مميزة على هذه المدينة العريقة.

ورحب سليمان بالمشاركين في وطن الارز، حيث يتقاطع عند منعطفاته الامس الغابر واليوم الحاضر والغد الآتي، وتتقارب الاعراق والاجناس وتتهافت الحدود الجغرافية، ويتوحد الجميع اليوم من خلال لغة كونية تنبض حروفها بالتواصل الارادي الحر.

وقال سليمان إن لبنان الذي يستهدي عنوان هذا الحدث الكبير: "الذهاب والعودة"، يؤكد حضوره القوي دوليا وعربيا وإنتقاله الى دائرة الحياة، دولة مدنية، ديموقراطية، جامعة كل أبنائها تحت سقف الدستور والقانون.

وانطلقت الدورة السادسة للالعاب الفرنكوفونية، بمهرجان صخم أقيم على ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية، في حضور مسؤولي 42 دولة مشاركة إضافة الى قادة ومسؤولي الدول الفرنكوفونية يتقدمهم رئيس الجمهورية ميشال سليمان، أمير موناكو ألبير كازيراغي، رئيس مجلس النواب نبيه بري، رئيس حكومة تصريف الأعمال فؤاد السنيورة، الرئيس المكلف تأليف الحكومة سعد الحريري، رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيون، الأمين العام لمنظمة الدول الفرنكوفونية عبدو ضيوف وحوالى 40 وزيرا من الدول المشاركة، ومسؤولون لبنانيون ومن الدول الفرنكوفونية المشاركة وشخصيات سياسية وعسكرية وكشفية واعلامية وتربوية واقتصادية.

وبعد استعراض الفرق، ألقى الامين العام للمنظمة الفرنكوفونية عبدو ضيوف كلمة، شكر فيها لبنان على استضافته دورة الالعاب الفرنكوفونية السادسة، مرحبا بالشعب اللبناني وحيا "شجاعته وتخطيه الصعاب على مر العهود، مقدما ارثا من الحضارة والتنوع، وهذا ما تعكسه الفرنكوفونية وما تهدف اليه في رسالتها نحو المستقبل، رسالة تختصر بعنوان هذه الدورة التضامن والتنوع والتفوق"، شاكرا لبنان وشبابه الطموح الذي ينشد الافق البعيد بحوار وصداقة ومشاركة تتخطى الالوان والاعراق".

وتضمن عرض افتتاح دورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة، مشهدية رائعة استمرت 39 دقيقة، نقلت الوجه الحضاري للبنان على مسرح كبير وضخم بلغ 50 مترا مربعا وبارتفاع 12 مترا، وتضمنت لوحات راقصة بإيقاع بصري وموسيقي على وقع أنغام زكي ناصيف والأخوين رحباني ومرسيل خليفة وأحمد قعبور.

شارك في الإحتفال نحو 200 عازف و100 راقص وراقصة و60 مغنيا، نقلوا المشاهدين في رحلة ساحرة عبر التاريخ الى المدن اللبنانية، من جبيل وأبجديتها الى طرابلس ورقصة الدراويش وتواشيح عبد الكريم الشعار، الى قاديشا وأرزها وترانيمها السريانية، فبعلبك ومعابدها الرومانية ودبكتها الشهيرة، عنجر وموسيقاها الأرمنية، دير القمر وبيت الدين وأميرات الجبل الساحرات بأزيائهن التي حملت أنامل إيلي صعب وتصاميمه، صيدا وصياديها ومقاهيها، صور وأميرتيها أليسا وأوروبا وسفنها التي جابت غمار البحار، فرقص باليه تعبيري.

بعدها تعانقت سماء المدينة الرياضية ترنيما بالتكبير والسلام المريمي، فإطلالة مميزة بالأبيض للفنانة ماجدة الرومي التي أدت أغنيتها الشهيرة "بيروت يا ست الدنيا يا بيروت" فنشيد "أصدقاء السلام" الفرنكوفوني بمشاركة الفنان السنغالي يوسو ندور: "نحن أصدقاء العالم، نحن عائلته، في الليل المظلم مشاعلنا متحدة"، تحية لمؤسس المنظمة الفرنكوفونية الرئيس ليوبولد سنغور.

وختاما الأسهم النارية التي أضاءت سماء المدينة، وحفل غنائي للفنان ندور.

وقد قدم الحفل: الإعلامي طوني بارود باللغة العربية، وهلا كبابة باللغة الفرنسية.

وكانت ابواب ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية فتحت أمام المواطنين مجانا، بدءا من الساعة الرابعة من بعد ظهر الأحد وسط اجراءات امنية وتنظيمية مشددة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل