#adsense

نجاة خالد بحاح بعد استهداف مقر إقامته ومقتل جنود إماراتيين في عدن

حجم الخط

نجا نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء خالد بحاح، وأعضاء الحكومة اليمنية، من هجوم بقذائف صاروخية استهدفت فندق “القصر” مقر إقامتهم في عدن.

بحاح عقب نجاته: باقون في عدن ولن نغادرها

وذكرت “العربية” أن 3 انفجارات ضخمة هزت مدينة عدن، تبين أنها ناتجة عن سقوط 3 صواريخ أصاب إحداها فندق “القصر”، فيما أصاب الثاني مقر سكن القوات الإماراتية في منزل الشيخ صالح بن فريد العولقي بالبريقة، وأصاب الثالث مقر الإدارة العسكرية الإماراتية بالقرب من مصنع للحديد بالبريقة، واشارت قناة “روسيا اليوم” الى مقتل 18 شخصاً أغلبهم جنود إماراتيون لدى القصف الصاروخي الذي استهداف مقر إقامة قيادة القوات العسكرية الإماراتية وبيت الشيخ صالح فريد في التواهي، في منطقة البريقة.

وتحدثت المعلومات الأولية عن سقوط عدد من الضحايا في انفجارات فندق “القصر” من دون أن تعرف أعدادهم بعد، بينما أعلن الاستنفار الأمني في محيط الفندق.

ووقعت الانفجارات عند الساعة السادسة والنصف من صباح الثلاثاء، بتوقيت اليمن، فيما تصاعدت أعمدة الدخان الكثيفة في سماء عدن جراء الانفجارات.

وزير الشباب والرياضة نايف البكري افاد للعربية بإن نائب الرئيس رئيس الوزراء خالد بحاح بخير ولم يصب بأذى وكذلك أعضاء الحكومة من وزراء وعاملين، مؤكداً سقوط قتيلين على الأقل وأكثر من 15 جريحاً، ولا زالت الأجهزة الأمنية تجري تحقيقاتها حول الحادث. وأشار إلى أن معظم الإصابات وقعت عند البوابات الخارجية للفندق، ومعظمها للجنود والعاملين في الفندق.

وأكد البكري أن ذلك العمل الإرهابي لن يمنع الحكومة من ممارسة مهامها وأن الحكومة اليمنية باقية في عدن، وأن الحوثيين في الرمق الأخير، بحسب تعبيره، مشيراً إلى أنهم انتحروا سياسياً وأخلاقياً.

وكان نائب الرئيس اليمني قد نقل مقر إقامته من السعودية إلى عدن الشهر الماضي مع عدد من الوزراء الذين يباشرون مهامهم من هناك.

ويأتي الهجوم الصاروخي بعد أيام على إعلان القوات الحكومية استعادة مضيق باب المندب الاستراتيجي على مدخل خليج عدن والبحر الأحمر.

المصدر:
العربية, روسيا اليوم

خبر عاجل