
لم تجد قضية النازحين السوريين الى مجمع الامام الاوزاعي في صيدا، طريقها الى الحل بعد، اثر تلقيهم انذارا باخلائه اواخر ايلول وتسليمه في تشرين الاول الى المفوضية العليا للامم المتحدة لشؤون اللاجئين لان مالكي المبنى “كلية الامام الاوزاعي في بيروت” يريدون استرداده بهدف استكمال بناء الكلية ولاحقا بدء التدريس فيها وفق المخطط المرسوم لها.
وعلمت “المركزية” ان مدير مكتب المفوضية في صور مارسيلفان ماستريغد ورئيس الارتباط ايلي شعيا ابلغا بحزم ان لا امكانية لتجديد ايجار العقار من كلية الاوزاعي بسبب الازمة المالية ومطالبتها باسترداد المبنى، فيما اكدت “لجنة النازحين” لـ”المركزية” ان لا امكانية لديهم لإستئجار منازل بديلة وان امام المفوضية ثلاثة حلول، إما تأمين أماكن بديلة، او نقل النازحين الى مناطق آمنة قرب الحدود السورية التركية لان لا امكانية للعودة الى بلداتهم في سهل الغاب والخويجة في ريف حماه بسبب القصف، او تأمين لجوء انساني خارج لبنان.