#adsense

في إيران… المناصب لأبناء النظام فقط

حجم الخط

 

أشار رئيس مجلس صيانة الدستور الإيراني، آية الله أحمد جنّتي، الى أن المناصب في إيران من حق أبناء النظام ومن أنصاره الثوريين وقوات الباسيج والحرس الثوري، مؤكداً أن “النظام لن يسمح لمن لا يؤمن بولاية الفقيه والنظام والدستور أن يدخل مجلس الشورى من خلال الانتخابات.

وذكرت إذاعة “كوتشه” أن جنتي قد عبر عن خشيته من التوغل الغربي في طهران عقب الاتفاق النووي، مشيراً الى أن الأجانب يبحثون عن موطئ قدم في المراكز الإيرانية الثقافية وهم يريدون استبدال الثقافية الإسلامية بالثقافة الغربية، وبالتالي تدمير الاقتصاد والأمن والسياسة في البلد.

وهاجم جنتي، الذي يترأس أعلى هيئة قضائية في إيران، دعاة التقارب مع أميركا، معتبراً أن البعض يعتقدون أن العلاقة مع أميركا ستجلب الأمن والاعتبار للبلد، ويريدون الإيحاء بأن عهد الثورة والإمام الخميني قد انتهى.

تجدر الإشارة إلى أن التيار اليميني المتشدد  الذي يعد جنتي أحد أقطابه، يحاول إقصاء الإصلاحيين بكافة الطرق والوسائل، مع اقتراب الانتخابات النيابية وانتخابات مجلس خبراء القيادة في فبراير القادم.

ويعتبر مجلس صيانة الدستور، الذي يهيمن عليه المتشددون، أهم سلطة بيد اليمين لإقصاء الإصلاحيين حيث يشرف المجلس على أسماء المرشحين للانتخابات ولديه الصلاحية لقبول أو رفض الترشيحات.

هذا وتصاعدت الخلافات خلال الآونة الأخيرة بين الرئيس الإيراني، حسن روحاني، من جهة، وقيادات التيار اليميني والحرس الثوري من جهة أخرى، بسبب دعوة روحاني الى الحد من صلاحيات مجلس صيانة الدستور، لإفساح المجال للإصلاحيين والمعتدلين للدخول في الانتخابات، الأمر الذي قوبل بانتقادات حادة لروحاني من جانب خصومه الذين اتهموه بمحاولة إضعاف قوة النظام.

المصدر:
العربية

خبر عاجل