أظهر مسح جديد أن الأتراك يشعرون بالتشاؤم حيال اقتصاد البلاد وبالتشكك إزاء الشركاء الدوليين ويعارضون التدخل العسكري في سوريا.
لكن غالبية الأتراك مازالوا يحبذون الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وذلك وفقا لمسح التصورات التركية الصادر عن صندوق مارشال الألماني.
وخلال الأشهر القليلة الماضية، واجهت تركيا الكثير من المتاعب سواء داخليا أو خارجيا تمثلت في انتخابات غير حاسمة وضعف النمو الاقتصادي وصراعات إقليمية وتنامي عنف المسلحين الأكراد الأمر الذي أثار قلق الدولة العضو في حلف شمال الأطلسي.
وقدم المسح صورة لا يبدو فيها الأتراك واثقين كثيرا من الآفاق الاقتصادية لبلادهم بعد فترة نمو كانت من بين أسباب احتفاظ الرئيس رجب طيب اردوغان وحزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه بالسلطة لفترة تجاوزت العشر سنوات.
ووفقا للمسح فإن 47 في المئة قالوا إن الاقتصاد تراجع في الخمس سنوات الماضية فيما قال 39 في المئة ممن شملهم الاستطلاع إنه تحسن.
وتوقع 44 في المئة أن يتراجع الاقتصاد بشكل أكبر بينما توقع 28 في المئة تحسنه.