"عرس الفرنكوفونية"
مرة جديدة تثبت بيروت أنها ست الدنيا… مرة جديدة يؤكد لبنان انه طائر الفينيق، وأنه "لبنان الرسالة" التي أوصانا بها البابا الراحل يوحنا بولس الثاني، وأن تعدديته الثقافية غنى للبشرية جمعاء.
فقد شكّل حفل إفتتاح دورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة في ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية ملحمة فنية إبداعية، حيث جال الاستعراض الافتتاحي عبر لوحات فنية ساحرة بموسيقاها والاصوات المنشدة وإضاءتها والمؤثرات البصرية على اكثر من معلم حضاري – تاريخي – ثقافي في لبنان من صور وصيدا الى جبيل وطرابلس ووادي قنوبين وجبة بشري، فبعلبك وعنجر، ودير القمر وبيت الدين الى القلب بيروت الذي تلألأ على صوت السيدة ماجدة الرومي تنشد "يا بيروت ست الدنيا".
"عرس الفرنكوفونية" أثبت – كما موسم الاصطياف هذا العام – أن لبنان يعشق الحياة، وانه في حال توفر الاستقرار وقامت دولة القانون وتمّ الحد من الجزر الامنية، فإنه ينتظرنا الكثير من الازدهار والنجاحات وبيروت ستكون قبلة أنظار رواد السياحة والثقافة والفنون والمرح في العالم.